+ -

قد يوحي العنوان أن المقال سابق لأوانه، بالنظر إلى واقع الحال، ولكن استقراء اتجاهات الأحداث ومآلاتها، ودروس السياسة والتاريخ، تدل أن “الداعشية” مرحلة من مراحل مشاكسات الفكر التكفيري الفظيعة، في عصور الوهن والتخلف، سيتجاوزها مسار التاريخ، وآليات السياسة، وحقائق الاجتماع، بغضّ النظر عن توالدها الجماعاتي، وبقاء جيوبها الحرابية، بسبب:

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات