“حرب الرمال” تقرع طبولها على السواحل

38serv

+ -

استعرت الحرب المشتعلة بين رجال الدرك و«شركات” نهب الرمال، وسخُن وطيسها مؤخرا على سواحل ولاية جيجل، ليس بالملاحقات والمطاردات وحجم ما نهبوه من الشواطئ، وإنما بخطو العصابات خطوة نوعية وجريئة تجلت في اتّباعهم أسلوبا أكثر تنظيما وهيكلة مما كانوا عليه، عكس إحساسهم بخطر داهم يقترب من “مملكتهم”، خاصة بعدما قطف المجموعة الإقليمية للدرك “رأس” العصابة الذي “أينع” مؤخرا، غير أن أذرع أخطبوطه لا زالت مُمددة و”تفرض” فكره على سواحل ولاية جيجل

  تجلّت جرأة هذه العصابات عندما كتب أحدهم على شاحنته “شركة نهب الرمال”، وهي سابقة دلّت على تحدي بارونات الرمال لـ«الدولة”، وهو ما أثار غضب قائد المجموعة الإقليمية للدرك بجيجل، المقدم عويز حسين، وأعلن الحرب على العقول المدبرة لهذه المنظمات الهلامية، آمرا رجاله بإحضار كل من له علاقة في عمليات النهب المنظمة، وقائلا: “لا أقبل سوى بإسقاط الرؤوس الكبيرة”.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات