+ -

قلت لصديق لي وأنا أحاوره إن المهلكة التي نعاني منها اليوم، والتي حولتنا إلى مضحكة بين الأمم وتكاد تعصف بنا في غيابات الجب فلا نعرف بعدها ضوءا أو مخرجا إلى أبد الآبدين، مردها إلى إسناد أمور الأمة إلى غير أهلها، فاليوم لم يعد العلم والعمل والكفاءة وبعد الرؤيا معيارا للحصول على منصب رئيس أو وزير أو مدير أو رئيس مصلحة، أو حتى الحصول على رتبة أو ترقية في الدرجة، بل أصبح الجهل والفشل وغياب الرؤيا والكذب والخداع والانبطاح والخنوع أساس كل ذلك، فضلا عن التطبيل والتهليل ليلا ونهارا، صباحا ومساء، بفضائل السلطان على الإنسان والحيوان.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات