اقتصاد

خطوة جديدة في مشروع "بلدنا الجزائر"

توافد كبير للشباب في أول محطة للتوظيف بالمشروع.

  • 1518
  • 1:42 دقيقة
صورة: توافد كبير للشباب على أولى محطات التوظيف بالمشروع (فايسبوك)
صورة: توافد كبير للشباب على أولى محطات التوظيف بالمشروع (فايسبوك)

حطت قافلة شركة المشروع الجزائري القطري المتكامل "بلدنا الجزائر" لإنتاج مسحوق الحليب، اليوم السبت، رحالها بولاية أدرار، في أولى محطاتها لاستقطاب المواهب وإعداد بنك للموارد البشرية، تحسبا لتوظيف ألف عامل في مختلف فروع وأنشطة الشركة، حسبما علم لدى المؤسسة.

واستقطبت القافلة، التي اختارت أدرار محطة أولى لها، عددا من الشباب الذين توافدوا على فندق "توات"، المخصص لاستقبال المترشحين وإجراء المقابلات وإيداع السير الذاتية.

وأوضح المدير الأول للموارد البشرية بشركة "بلدنا الجزائر"، عثمان واضح، أن العملية تندرج ضمن استراتيجية لتنمية الرأسمال البشري، على أن تنتقل القافلة لاحقا إلى قسنطينة ووهران ثم الجزائر العاصمة، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية.

وتعد هذه الخطوة عملية استباقية لجمع بنك من السير الذاتية في مختلف أنشطة الشركة، وتشمل ثلاثة محاور رئيسية للتوظيف، هي الزراعة، وتربية الأبقار، والتصنيع.

وبحسب بيان الشركة، تهدف "القافلة الوطنية للمواهب" إلى توظيف ألف عامل بشكل تدريجي خلال سنة 2027، على أن تستكمل العملية في غضون 12 شهرا، تماشيا مع مراحل تشغيل المشروع وتطوره.

وتتوزع المناصب المرتقبة على ثلاثة محاور رئيسية، إذ يشمل محور الزراعة الإنتاج النباتي والعمليات الميدانية المرتبطة به، بينما يخص محور الحليب تربية الأبقار وتسيير القطيع وإنتاج الحليب، في حين يغطي محور التصنيع عمليات التحويل الصناعي، بما فيها إنتاج مسحوق الحليب والأنشطة الداعمة.

وتطور "بلدنا الجزائر" مركبا زراعيًا صناعيا متكاملا على مساحة تقدر بـ117 ألف هكتار في ولاية أدرار، يجمع في موقع واحد مختلف مراحل سلسلة إنتاج الحليب، بدءا من إنتاج الأعلاف وتربية القطيع والحلب، وصولا إلى تحويل الحليب إلى مسحوق.

ويستهدف المشروع إنتاج 1.7 مليار لتر من الحليب سنويا، بما يعادل نحو 50 بالمائة من احتياجات السوق الوطنية، عند بلوغه طاقته الإنتاجية الكاملة، من خلال قطيع يضم 270 ألف بقرة حلوب.

وحسب ما هو منشور في الموقع الرسمي للشركة، بلغ المشروع مرحلته الرابعة، بعدما شهد توقيع الاتفاق الإطار مع وزارة الفلاحة في أفريل 2024، ثم انطلاق عمليات التنقيب والحفر والري والهندسة المدنية سنة 2025، تلاها توقيع الحزمة الثانية من العقود في أفريل 2026، قبل تسجيل أول عملية حصاد للشعير بتامست في ماي الماضي.

ومن المرتقب أن يصل القطيع الأول من الأبقار في نوفمبر 2026، على أن يبدأ أول إنتاج مسوّق من الحليب في نهاية سنة 2027.