هل يستعد الانقلابيون في مالي لتطبيع العلاقات مع نظام الفصل العنصري الصهيوني، الذي يرتكب إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني؟ لا شيء مستبعد، كما يدل على ذلك حضور الوفد المالي خلال كلمة مجرم الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الجمعة الماضي، في الوقت الذي أفرغت فيه غالبية الوفود الممثلة لدول العالم القاعة الأممية لإدانة حرب إبادة الشعب الفلسطيني. وفضل ممثلو الوفدين المالي والمغربي صناعة الاستثناء والبقاء في القاعة، على الرغم من دعاية نظام المخزن التي أغفلت عمدا الإشارة إلى أن أحد أعضاء الوفد المغربي بقي بالفعل في القاعة. أما الصور التي تُظهر ناصر بوريطة وهو ي...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى