بينما تعاملت وسائل الإعلام المغربية مع انتفاضة الشارع والاهتزازات التي أحدثتها، بأسلوب منحاز للحكومة ومبرئ للقصر ومشوّه ومسطّح للحقائق، تعزف القنوات العربية والناطقة بالعربية، جزئيا، عن تناول الأحداث. متابعة ومعالجة الأحداث الجارية في المغرب في القنوات العربية وخصوصا الخليجية، خضعت كليا إلى نظرية "ترتيب الأولويات" أو "الأجندة سيتينغ"، بوصفها واحدة من أكثر نظريات الاتصال استعمالا، فقد تم تأخير ما يجري في الجارة الغربية في ذيل الاهتمامات، وأحيانا إهماله من قائمة الأخبار بالكامل، على الرغم من أهميته بعد أخبار الإبادة في غزة وأسطول الصمود العالمي. هذه النظرية تفترض أن وسائل الإعلام تؤثر على اه...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى