العالم

‏ اتفاق مكة للدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا

أي هجوم مسلح على أي دولة يعد هجوما على الدول الثلاث جميعها.

  • 547
  • 1:33 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

أعلنت السعودية وباكستان وتركيا، اليوم الجمعة، عن توقيع "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث، وفق بيان رسمي مشترك.

ونصّ البيان السعودي التركي الباكستاني على أن الاتفاقية ترمي إلى تطوير التعاون الدفاعي في مختلف مجالاته، فيما أوضحت باكستان أن الاتفاق ينص على اعتبار أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث هجوماً يستهدفها جميعاً.

ووقّع الاتفاقية كل من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف.

ويأتي توقيع الاتفاقية في ظل التطورات الأمنية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، وفي سياق الحرب الدائرة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما تفرضه من تغيرات على مستوى التحالفات الإقليمية.

كما يتزامن ذلك مع تجدد المواجهات بين السعودية والحوثيين في اليمن، بعد إطلاق مقذوفات باتجاه جنوب المملكة، ما أسفر عن إصابة 11 شخصاً، بحسب مصدر رسمي سعودي.

وأكد مسؤول تركي أن الاتفاقية ذات طابع دفاعي بحت، وتقتصر على تقديم الدعم المتبادل في المجال الدفاعي، مشيراً إلى أنها لا تستهدف أي طرف بعينه، كما أنها مفتوحة أمام انضمام دول إقليمية أخرى، ولا تلغي أو تحل محل الاتفاقيات الثنائية أو متعددة الأطراف المبرمة سابقاً بين الدول الثلاث أو مع أطراف أخرى.

وكان مصدر مقرب من الجيش السعودي قد أفاد في وقت سابق بأن قادة الدول الثلاث سيوقعون الاتفاقية في جدة، موضحاً أن المشاورات بشأنها استمرت لفترة، قبل أن تسرّع التطورات الإقليمية الأخيرة من وتيرة إقرارها.

ووصل رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، وقائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى السعودية، الخميس، في زيارة تستمر حتى السبت، فيما وصل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، بحسب الرئاسة التركية.

وترتبط السعودية وباكستان باتفاقية دفاع مشترك أُعلن عنها في عام 2025، والتي أثارت آنذاك تساؤلات بشأن طبيعة بنودها، خاصة في ظل امتلاك باكستان قدرات نووية. وفي جانفي الماضي، أفاد مصدر مقرب من الجيش السعودي بأن تركيا لن تنضم إلى تلك الاتفاقية، رغم إعلان مسؤول تركي آنذاك عن إجراء محادثات بهذا الشأن.