الوطن

تعزيز التعاون الأكاديمي العربي ودعم الشراكة في مجالات التعليم والتكوين والتدريب

اتفاقية تعاون وشراكة بين المدرسة العليا لأساتذة الصم البكم بني مسوس والأكاديمية العربية لتطوير أنشطة التدريب بالقاهرة.

  • 74
  • 1:39 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

تم اليوم الأربعاء 5 أوت 2026 بالعاصمة المصرية القاهرة، التوقيع على اتفاقية توأمة ما بين المدرسة العليا لأساتذة الصم البكم بني مسوس، والأكاديمية العربية لتطوير أنشطة التدريب بالقاهرة، لبعث التعاون في مجالات التعليم والتكوين وتطوير أنشطة التدريب.

وحسب ما أفاد به مدير المدرسة البروفيسور فتحي زقعار في اتصال مع "الخبر"، فإن هذه الاتفاقية تدخل في إطار تنفيذ توجيهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، باعتبار المدرسة ذات طابع عربي وإفريقي يستوجب ترقية انفتاحها على المحيط الدولي، لتوسيع التعاون مع الشركاء العلميين والأكاديميين الدوليين وتبادل التجارب والخبرات.

كما أوضح كذلك بهذه المناسبة، أن هذه الاتفاقية ترمي إلى إعداد وتنفيذ برامج تكوينية متخصصة لفائدة الأساتذة والموظفين، بما يتوافق مع احتياجات المدرسة ورسالتها في تأطير أساتذة مكونين في تدريس الأشخاص الصم وضعاف السمع.

وتشمل مجالات التكوين تطوير الكفاءات البيداغوجية من خلال توظيف تكنولوجيات الإعلام والاتصال في التدريس، وتصميم العروض التعليمية، وإنتاج الموارد التعليمية الرقمية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، والتقويم الإلكتروني، والتعليم المدمج.

كما تتضمن برامج موجهة للموظفين في مجالات إدارة الموارد البشرية، والحوكمة، وإدارة الجودة، والتحول الرقمي، والأمن السيبراني، وإدارة الوثائق والأرشيف الإلكتروني، والقيادة والتخطيط الاستراتيجي والاتصال المؤسسي.

وأكد البروفيسور زقعار فتحي، خلال عرضه لمداخلته بالأكاديمية العربية، أن هذه الاتفاقية تكتسي أهمية خاصة لكونها ستسهم في تطوير قدرات الأساتذة على تصميم ممارسات تعليمية أكثر شمولا وفاعلية، تراعي الخصائص اللغوية والتواصلية والتربوية للطلبة الصم وضعاف السمع، وتوظف التقنيات الرقمية والوسائط التعليمية الحديثة والذكاء الاصطناعي لإنتاج مواد تعليمية ميسرة وداعمة للتعلّم، بما يعزز جودة التكوين المقدم داخل المدرسة، ويرفع من كفاءة خريجيها، ويواكب التوجهات الحديثة في التعليم العالي والتربية الدامجة، فضلا عن تعزيز التعاون الأكاديمي العربي وتبادل الخبرات بما يخدم أهداف المدرسة ورسالتها.

وفي نفس السياق، رحب الأستاذ الدكتور ياسر إسماعيل، رئيس مجلس الإدارة بالأكاديمية العربية لتطوير أنشطة التدريب بهذه الاتفاقية المهمة جدا، والتي ستسمح بتعزيز جودة التكوين وتبادل الخبرات في عدة مجالات بين الطرفين، والاستثمار في الرأسمال البشري، وتحويله إلى رصيد معرفي، وقيمة مضافة في التطوير الاجتماعي. كما أكد على أن الأكاديمية العربية مستعدة للتعاون والتبادل العلمي والأكاديمي وتعزيزه مع مختلف الجامعات الجزائرية العريقة في مختلف الميادين والتخصصات، من أجل تحقيق الأهداف والمرامي المشتركة.