أبدى رئيس حلقة الأمير عبد القادر، رفيق تمغاري، بعض التفاؤل بإمكانية التهدئة نسبيا بين الجزائر وفرنسا على المدى المتوسط، شريطة الحفاظ على قنوات الحوار بين البلدين، مؤكدا أن الجالية الجزائرية أول من يدفع ثمن التوترات نتيجة تزايد المضايقات العنصرية من قبل الشخصيات الفرنسية وآخرها تصريحات الوزيرة السابقة نويل لونوار عبر قناة "سي نيوز" . قال رفيق تمغاري، في اتصال مع "الخبر"، إن "حلقة الأمير عبد القادر قامت بمجهودات كبيرة لمواجهة الحملات السياسية والإعلامية التي استهدفت الجالية في فرنسا، خاصة من قبل بعض الأحزاب اليمينية واليمين المتطرّف التي اعتادت استغلال قضايا الهجرة والهوية كورقة ضغط انتخابية"....
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى