أعلنت مصالح الحماية المدنية، مساء اليوم السبت، السيطرة على أغلب الحرائق الكبرى والحد من انتشارها، ما يعزز الآمال بقرب انتهاء هذه الأزمة التي خلفت ست وفيات وخسائر مادية معتبرة.
وأكدت ذات المصالح في حصيلة إلى غاية الساعة الخامسة مساء، أن العمليات الجارية حاليا في معظم المواقع انتقلت إلى مرحلة معالجة بؤر الحريق وبقايا الجمر، بهدف القضاء النهائي على جميع نقاط الاشتعال ومنع تجدد الحرائق.
وأوضح المصدر ذاته أن الحريق الأبرز حاليا مسجل ببلدية بومدفع في ولاية عين الدفلى، بالضبط في منطقة دوار بوكشابية، حيث تتواصل عمليات الإخماد والتطويق لحماية السكان والممتلكات، مع تأمين مزارع الدواجن وتنفيذ إجلاء وقائي للسكان المهددين.
وتم تدعيم جهاز التدخل بنصف الرتل المتنقل لولاية البليدة والرتل المتنقل لولاية المدية، بما يعزز قدرات الفرق الميدانية على استكمال السيطرة النهائية على الحريق.
وأكدت المديرية العامة للحماية المدنية أن جميع الفرق ستواصل عمليات الحراسة والمراقبة إلى غاية الإخماد النهائي لكافة البؤر، داعية المواطنين إلى التحلي بأقصى درجات اليقظة والالتزام بإجراءات الوقاية، وتجنب كل السلوكيات التي قد تتسبب في اندلاع حرائق جديدة، خاصة في ظل استمرار الظروف الجوية الملائمة لانتشارها.
من جهته، أوضح المكلف بالإعلام والاتصال بالمديرية العامة للحماية المدنية، الملازم أول كريم بن فحصي، أن وحدات الحماية المدنية، مدعومة بمفارز من الجيش الوطني الشعبي وأعوان مديرية الغابات ومختلف أجهزة الدولة، تمكنت من التحكم في 97 بالمائة من الحرائق التي مست مختلف ولايات الوطن نتيجة الارتفاع المحسوس في درجات الحرارة.
وكشف ذات المتحدث، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية، أنه تم منذ اندلاع موجة الحرائق بتاريخ 8 جويلية إلى غاية الساعة الواحدة من زوال اليوم السبت، إخماد 1838 حريقا من أصل 1850، أي ما يمثل "نسبة تحكم تجاوزت 97 بالمائة".
وأضاف أنه تم تسجيل 31 حريقا اليوم، معتبرا أن عدد الحرائق في انخفاض مستمر مقارنة بالأيام الماضية، حين كان يتم تسجيل "معدل ما بين 70 إلى 80 حريقا في اليوم".
ونوه الملازم أول كريم بن فحصي بالهبة التضامنية للمواطنين الذين تدخلوا بشكل عفوي للمساهمة في إخماد الحرائق.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال