رياضة

بن بوط في حيرة...

بسبب عدم استدعائه من قبل الناخب الوطني الجديد.

  • 625
  • 1:56 دقيقة
أسامة بن بوط
أسامة بن بوط

لا يفهم حارس اتحاد العاصمة، أسامة بن بوط، سبب استبعاده من أول قائمة للناخب الوطني الجديد، إبراهيم حمداني، تحسبا للتربص المقبل للمنتخب الوطني، خاصة أنه يدخل الموسم الجديد بمعنويات مرتفعة بعد موسم انقضى بتحقيقه ثنائية كأس الجزائر وكأس "الكاف"، إلى جانب بدايته الجيدة هذا الموسم، بعدما حافظ على نظافة شباكه في المباراتين اللتين شارك فيهما أمام اتحاد خنشلة وشبيبة الأبيار، قبل مواجهة أولمبيك أقبو المقررة اليوم السبت.

وأكد مصدر من اتحاد العاصمة أن بن بوط تفاجأ كثيرا لغياب اسمه عن قائمة "الخضر"، خصوصا أنه لم يتلق، حسب المصدر ذاته، إجابة واضحة حول أسباب عدم استدعائه، في وقت رفض فيه الناخب الوطني، إبراهيم حمداني، خلال ندوته الصحفية الأخيرة تقديم توضيح مباشر بخصوص غيابه.

واكتفى خليفة فلاديمير بيتكوفيتش بالحديث عن اختياراته في منصب حراسة المرمى، مؤكدا أنه لم يستبعد أي حارس لأسباب انضباطية أو لأسباب أخرى، وأنه فضل منح الفرصة لحراس شباب، مع التأكيد على أن بن بوط بإمكانه العودة إلى المنتخب في حال ما قدم مستويات جيدة مع فريقه.

وضمت قائمة حمداني في حراسة المرمى كلا من مالفين ماستيل، حارس لوزان السويسري، وعبد اللطيف رمضان، حارس مولودية الجزائر، وكيليان بلعزوق، حارس الفريق الرديف لنادي رين الفرنسي، والثلاثي لا يبدو في مستوى ولياقة وجاهزية أفضل من بن بوط.

وبعيدًا عن التبرير الفني غير المقنع الذي قدمه حمداني، يفتح غياب بن بوط الباب أمام فرضيات أخرى، مرتبطة أساسا بتجربته الأخيرة مع المنتخب الوطني، عندما احتج الحارس على قرار بيتكوفيتش تحويله إلى حارس ثالث خلال كأس أمم إفريقيا بالمغرب في جانفي الماضي، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب دوليا، ثم يتراجع عن قراره ويعود إلى صفوف "الخضر".

وجاءت عودة بن بوط إلى المنتخب، حينها، بعد تدخل رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، فرضه ضغط كبير من الرأي العام والنقاد، ليشارك الحارس الأسبق لشبيبة القبائل بعدها في مواجهة النمسا، التي تلقت فيها شباكه ثلاثة أهداف، وكان محل انتقادات بسبب مسؤوليته في بعض اللقطات امتدت حتى لداخل المنتخب الوطني ومسؤوليه.

وتصب كل المؤشرات في أن هذه التجربة الأخيرة وما رافقها من توترات وضغط وقفت بشكل مباشر في إسقاط اسم بن بوط من أول قائمة لحمداني، الذي يجب التأكيد بأنه لم يكن صاحب القرار الأول في اختيارات القائمة، سواء القائمة الموسعة التي اعتمد فيها العناصر التي اختارها بيتكوفيتش للمونديال الأخير، أو حتى القائمة النهائية التي كان للمساعد عنتر يحيى دور غير بسيط في تحديدها، خاصة ما تعلق باستدعاء سعدي رضواني أو تفضيل، بقرار، لاعب الأهلي المصري على حساب بركان، مهاجم نادي الوكرة القطري.