رياضة

حسم مستقبل بيتكوفيتش

تم الاتفاق على فسخ العقد بينه وبين "الفاف".

  • 7208
  • 2:13 دقيقة

انتهت العلاقة التي تربط الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالمدرب السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش، بفك الارتباط رسميا، بعدما توصل الطرفان، اليوم، إلى اتفاق على "طلاق بالتراضي".

وأخبر بيتكوفيتش أعضاء طاقمه الفني بقراره بفك الارتباط مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وهو قرار له انعكاسات عليهم، حيث سيتم فك الارتباط أيضا مع المدرب المساعد، دافيد موروندي والمحضّر البدني، باولو رونغوني، ومدرب الحراس، ناني غيدو، بموجب البند المدوّن في عقد المساعدين الثلاثة القاضي بأحقية "الفاف" بإنهاء مهامهم في حال رحيل المدرب الأول بيتكوفيتش "مع الحفاظ على حقوقهم".

وبعد مفاوضات بين "الفاف" ومحاميي المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، تم الاتفاق على فسخ العقد بينه وبين "الفاف"، والذي يمتد إلى غاية نهاية جويلية 2028، مع حصول بيتكوفيتش على تعويض بثلاثة رواتب شهرية، وهو نفس التعويض الذي سيتلقاه كل واحد من المساعدين الثلاثة الذين تم تمديد عقدهم بعامين، قبل التنقل إلى المونديال، مثل المدرب الأول.

ورغم أن "الفاف" لم تطلب من بيتكوفيتش الرحيل ولم تدفعه أصلا إلى ذلك، إلا أن المدرب السويسري، الذي انتهت إجازته يوم 31 جويلية 2026، لم يتحمس للعودة إلى العمل بداية من أول أوت الجاري والالتزام ببنود عقده الذي يفرض عليه البقاء في مكان عمله بالجزائر ثلاثة أسابيع على الأقل كل شهر، حتى أن "الفاف" كانت تعتزم إرسال تذكرة سفر له، مثلما ينص عليه العقد، للالتحاق بمركز سيدي موسى، قبل أن يقرر بيتكوفيتش ومحامييه التفاوض على فسخ العقد بالتراضي، وهو خيار لم يعترض عليه رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي.

ومن المقرر أن يتم ترسيم فسخ العقد الذي يربط بيتكوفيتش بـ "الفاف" اليوم أو غدا على أقصى تقدير، حتى يتم طي هذا الملف نهائيا، وبأخف الأضرار، على خلاف ما كان يراهن عليه "البعض"، وقد خابت آمالهم قطعا، حيث أجزم "هؤلاء" بأن "الفاف" ستضطر لتسديد 24 راتبا شهريا للمدرب بيتكوفيتش ولمساعديه، غير أن الواقع "خذلهم" وأفضى إلى غير ذلك، فقد نجح الاتحاد الجزائري في كرة القدم في تسيير "الأزمة" بثبات، إلى حين اختيار بيتكوفيتش بنفسه التفاوض على طلاق بالتراضي والاتفاق معه على تعويض بثلاثة رواتب شهرية.

وفي السياق، استدعى الاتحاد الجزائري لكرة القدم اللجنة التقنية للاجتماع، مرة أخرى، وتم تحديد موعد الخميس المقبل لالتقاء الفنيين في جلسة عمل يرأسها المدير الفني الوطني، علي موسر، بما يقدم مؤشرات على أنه سيتم دراسة ومناقشة "هوية" المدرب الوطني الجديد، واحتمال دراسة السيرة الذاتية لبعض المدربين، فيما يميل الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى المدرسة الإسبانية، من منطلق النجاحات المحققة من طرف المدربين الإسبان، سواء على مستوى المنتخب الإسباني، أو عديد من الأندية الأوروبية.

تجدر الإشارة إلى أن عنتر يحي، الدولي الأسبق، أمضى يوم أول أوت على عقده رسميا مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، لينضمّ إلى الطاقم الفني لـ"الخضر" الذي يضم أيضا مدرب الحراس، نصر الدين برارمة، في انتظار تعيين مدرب جديد للمنتخب، بعد ترسيم الطلاق بالتراضي مع بيتكوفيتش ومساعديه، حيث من المتوقع أن يقترح المدرب المقبل عدد من المساعدين ضمن الطاقم الجديد.