رياضة

دولة جديدة مرشحة للانضمام إلى "اتفاقية مكة"

تركيا تجدد تأكيدها أن الدول الثلاث لن تهاجم من لا يهاجمها.

  • 3496
  • 1:21 دقيقة
ح.م
ح.م

فتح وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم السبت، الباب أمام انضمام دول جديدة إلى "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك، التي وقعت أمس بين السعودية، باكستان وتركيا.

وفي مقابلة مع وكالة "الأناضول"، أوضح رئيس الدبلوماسية التركية أن رؤية بلاده تتمثل في ألا تقتصر هذه الاتفاقية على الدول الثلاث بل أن تتوسع وأن تضم إذا لزم الأمر دولا أخرى تحت سقفها.

وأردف قائلا: "أعتقد أن مصر ستكون في المرحلة المقبلة أيضا ضمن التحالف".

وجددت تركيا، على لسان فيدان، تطميناتها بأن الدول التي لا تهاجم أعضاء الاتفاقية لن تكون هدفا لها، مؤكدا أنه لم يتم تحديد تهديد مشترك وأن السعودية وباكستان وتركيا ليست دولاً توسعية.

وصرح المسؤول التركي بأن اتفاقية مكة مماثلة، من الناحية الفنية، للمادة الخامسة من ميثاق حلف شمال الأطلسي (الناتو) المتعلقة بالدفاع الجماعي، مضيفًا أن الاتفاقية ستتضمن تنظيم تدريبات ومناورات عسكرية مشتركة بين الدول الأعضاء.

ووصف وزير الخارجية التركي الاتفاقية بأنها "أهم خطوة ستسهم في تحقيق الاستقرار الدائم في هذه المنطقة"، التي ارتبط اسمها بعدم الاستقرار على مدى المئة عام الماضية، منذ انسحاب الدولة العثمانية منها، حسبه.

وكانت السعودية وباكستان وتركيا قد وقعت أمس اتفاقاً للدفاع المشترك، ينص على التزام الدول الثلاث بالدفاع عن بعضها البعض في حال تعرض إحداها لهجوم.

ومباشرة عقب توقيع الاتفاق، نفى مسؤول تركي، في تصريح لوكالة "رويترز"، أن تكون الاتفاقية موجهة ضد أي طرف محدد، مؤكدا أنها تقتصر على الالتزام بالدعم المتبادل لأغراض دفاعية، فيما يبدو أنه رسالة تطمين إلى الجارة إيران.

ويأتي الاتفاق في وقت تواجه فيه السعودية تهديدات على عدة جبهات. وكان مسؤول سعودي قد صرح لقناة "سي إن إن"، الخميس، بأن المملكة تستعد لهجوم كبير ومنسق قد تشنه ميليشيات مدعومة من إيران في العراق واليمن، بدعم من الحرس الثوري الإيراني.