عصابة تختطف تلاميذ وتغتصبهم في بيوت مهجورة بالمدية

38serv

+ -

كشفت الأخصائية النفسانية لوحدة الصحة المدرسية في المدية، منذ أسبوعين أثناء عملية تشخيص ومتابعة لتلاميذ ابتدائية بأحد أحياء المدينة، عن 9 حالات اعتداء جنسي ومحاولة اعتداء على تلاميذ أولاد، أكد التشخيص معاناتهم من صدمات نفسية، لتتقدم بشكوى لفرقة حماية القصر. باشرت دوريات أمنية عملية تحقيق وتحرٍّ واسعين، وأوقفت أحد المشتبه فيهم المعروف لدى سكان الحي بتعاطيه وترويجه المخدرات عبر عدة نقاط من الحي، فيما يجري البحث لتوقيف آخرين.وحسب تصريح والد أحد الضحايا لـ“الخبر”، فإن ابنه يكون قد تعرض لعدة اعتداءات من طرف العصابة المتكونة من 3 أشخاص حسبما استفيد من المتحدث، ومن الشهادة التي سلمت له من الطبيب الشرعي، حيث كان المعتدون يتربصون بضحاياهم المتراوحة أعمارهم بين 6 و8 سنوات بمحيط الابتدائية في الفترة الممتدة بين 10 صباحا و3 مساء من كل يوم، ليستدرجوهم بإغراءات كحملهم على الدراجات النارية أو إيهامهم بتنظيم مقابلات لكرة القدم، وحتى إغرائهم بصيد جِراء الكلاب الضالة، ومنها يجدون أنفسهم بدار مهجورة على مسافة لا تتجاوز 300 متر عن الابتدائية، حيث يتم الاعتداء عليهم بالعنف والترهيب باستخدام كلب مشرد.ويضيف الوالد الذي كان متأثرا لحال ابنه “لطالما لتكرار تأخر وصول ابني إلى البيت في المدة الأخيرة، مع بروز علامات غير مريحة على ملامحه بعد مغادرته مقاعد الدراسة، إلا أنه كان يتفادى الرد على استفساراتي، إلى أن علمت بصعوبة منه بعد اكتشاف الجريمة بأن المعتدي كان يرهبه باستعمال خنجر ويهدده بقتله وقتلي إن هو أخبرني، وبأنه تحت مراقبته ليلا ونهارا”. وإلى غاية أمس، بلغ غليان سكان الحي ذروته، وطالبوا بالقصاص من المجرمين، ملوحين بملاحقتهم أينما كانوا، مستنكرين جملة من الاستفزازات التي أصبح يتعرض لها السكان، من خلال سلوكيات شباب جانح حوَّل بعد الفضاءات المهيأة لترفيه الأطفال والملاعب الجوارية إلى أوكار للجريمة.    

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات