الجمعية الوطنية لمرضى الصدفية.. معا لمساعدة المصابين

عيادة الخبر
20 فبراير 2016 () - الجزائر: بن براهيم نسرين
0 قراءة
+ -

 دفعت معاناة مرضى الصدفية، بمجموعة من الشباب المتعايشين مع الداء، إلى تأسيس جمعية تعنى بانشغالات المرضى في 18 أوت 2014 وتهدف الجمعية التي يترأسها السيد بعداش أحسن ومقرها بحسين داي، إلى توسيع نشاطها على المستوى الوطني والاهتمام بمشاكل المرضى، مع توصيل صوتهم للمسؤولين.

 كما تعمل ذات الجمعية على توعية الأفراد قصد  الوصول إلى نشر الثقافة الصحية بين المواطنين، سيما وأن هذا الداء يؤثر في نفسية المصاب بشكل كبير، حيث يتولى أفرادها مساعدة الأشخاص المتعايشين مع الداء، بتنظيم رحلات وأنشطة موازية وبرامج تحسيسة، الغرض من وراء ذلك إخراجهم من العزلة التي يعيشونها، خاصة وأن نسبة كبيرة منهم يواجهون صعوبة في الاندماج بالمجتمع، في حين يخجل العديد منهم من البوح بمرضه والاعتراف بإصابته بهذا الداء.

وعن مسألة التحسيس والتعريف بالداء، أوضح السيد بعداش أحسن، أن “داء الصدفية” هو مرض التهاب جلدي مزمن غير معدي، مؤكدا أن جهل الأشخاص بهذا المرض وراء بعض التصرفات التي قد لا تكون مقصودة غير أن أثرها النفسي كبير، منها رفض التعامل مع المصابين بالصدفية خوفا من العدوى. مضيفا أن من أهم النتائج التي تترتب عن عدم معرفة المرض، معاناة المصابين به من اضطرابات نفسية حادة، خاصة النساء اللائي يفضّلن الانطواء عوض الاحتكاك أو التواصل مع محيطهم الخارجي، لاسيما إن ظهرت الصدفية على مستوى بعض الأماكن المكشوفة من الجسم، كالأيدي أو الرأس أو الوجه، فيما يتحول آخرون إلى أشخاص عدوانيين تجاه من ينظر إليهم نظرة ازدراء، وهو ما وقفوا عليه من خلال معاينتهم ليوميات المرضى.

وأشار محدثنا إلى أن الجمعية قامت بعملية إحصاء شاملة لعدد المرضى المصابين بالصدفية على مستوى الوطن، في ظل عدم وجود أرقام رسمية، وهو عمل يتطلب جهدا كبيرا، ومع هذا يقول “قررنا كجمعية وطنية التكفل بالجانب الإحصائي ليتسنى لنا وضع مخطط عمل يشمل كل ولايات الوطن للتواصل مع جميع المرضى بهدف التضامن معهم والتكفل بجانب من انشغالاتهم، وتحديدا ما يتعلق بعدم وجود دواء فعال للتخفيف من المرض، لاسيما أن الصدفية أنواع، منها الحاد والمخفف”.

أما عن الإمكانيات المادية، ناشد رئيس الجمعية وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات مساعدة وتمويل الجمعية، خاصة وأنها حديثة النشأة وتحتاج المساعدة  لتأمين الدواء اللازم للمرضى، وكذا تجديد عقد كراء مقرها، سيما وأن هذه الأخيرة تستمد الإعانات من أعضاء الجمعية فقط.


شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول