38serv

+ -

-1684-1974: احتلال إسباني للأراضي الصحراوية، مع تسجيل تواجد فرنسي في بعض الأراضي الصحراوية.-1956: بعد استقلال المغرب محاولات للمطالبة بضم الأراضي الصحراوية، والاستلهام من الشعارات التي أطلقها حزب الاستقلال المغربي الذي يتزعمه علال الفاسي تحت مسمى المغرب الكبير، والإشارة إلى ضم الأراضي الصحراوية بزعم خضوعها لسلطة الملك.-1965: الجمعية العامة للأمم المتحدة تطالب إسبانيا بالانسحاب من الصحراء الغربية في سياق مسار تصفية الاستعمار، وتؤكد حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.-1973: في 10 ماي تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب “بوليساريو” المطالِب باستقلال الصحراء الغربية، واندلاع الثورة المسلحة ضد الاحتلال الإسباني في 20 ماي.-1974: إسبانيا تعلن نيتها الانسحاب وتقترح تنظيم استفتاء تقرير المصير، معارضة الملك المغربي الحسن الثاني لحق تقرير المصير للشعب الصحراوي، مع ادعاء مغربية الصحراء قبل الاحتلال، واقتراح إخضاع الملف لمحكمة العدل الدولية بلاهاي.-1975: محكمة العدل الدولية تقر تطبيق القرار الأممي 1514 حول تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، وتطبيق مبدأ تقرير المصير لسكان الإقليم في 16 أكتوبر.-1975-1991: نزاع الصحراء الغربية.-31 أكتوبر 1975: تكريس احتلال عسكري مغربي لمدينة الجديرية في شمال شرق الصحراء الغربية، ونشر 25 ألف جندي موازاة مع انسحاب إسبانيا باتجاه المدن الرئيسية العيون والسمارة والداخلة.-نوفمبر 1975: مدريد تعيد التأكيد على التمسك بتقرير المصير واحترام الالتزامات الدولية.المغرب يحاول فرض أمر واقع ويقرر الزحف على الأراضي الصحراوية بتواطؤ ضمني إسباني في آخر عهد فرانكو، ويطلق ما يعرف بالمسيرة الخضراء التي يشارك فيها دبلوماسيون عرب في 6 نوفمبر إلى جانب 350 ألف مغربي، يتبعها اتفاق مدريد في 14 نوفمبر الذي يفضي إلى انسحاب إداري لإسبانيا وتسليم ثلثي الأراضي الصحراوية للمغرب والباقي لموريتانيا في 14 نوفمبر، وتشكيل المجلس الوطني المؤقت الصحراوي في 28 نوفمبر، وإلغاء الجمعية الصحراوية “البرلمان” مع الانضمام لجبهة البوليساريو كممثل وحيد للشعب الصحراوي.-1976: الإعلان عن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في 27 فيفري، واستمرار الثورة المسلحة ضد الاحتلالين المغربي والموريتاني.-18، 20 و23 فيفري: قصف مكثف للطيران الحربي المغربي للمخيمات الصحراوية في “تيفاريت” وقلطة زمور وأم دريقا، مع استخدام النابالم والفوسفور الأبيض المحرم دوليا.-4 مارس 1976: تشكيل أول حكومة صحراوية ومباشرة العمليات العسكرية لجيش التحرير الشعبي الصحراوي ضد الاحتلال المغربي، وانعقاد أول مؤتمر شعبي لانتخاب السلطات المحلية وإقامة إدارات في المخيمات.-19 جوان 1976: سقوط الوالي مصطفى السيد، مؤسس وأمين عام جبهة البوليساريو، في ميدان الشرف في عملية بالعاصمة الموريتانية نواكشوط.-أوت 1976: تنظيم المؤتمر الشعبي لجبهة البوليساريو وانتخاب محمد عبد العزيز أمينا عاما لجبهة البوليساريو ورئيسا لمجلس قيادة الثورة.-3 جويلية 1977: جبهة البوليساريو تستهدف العاصمة الموريتانية نواكشوط، وفي ديسمبر غارات جوية فرنسية لدعم القوات الموريتانية ضد جيش التحرير الشعبي الصحراوي-1978-1979: الإعلان لوقف إطلاق للنار بين جبهة البوليساريو وموريتانيا لمدة سنة، ابتداءً من 10 جويلية. هذه الأخيرة تشهد انقلابا ضد مختار ولد داده في 10 جويلية، وقامت جبهة البوليساريو باعتماد وقف إطلاق النار من جانب واحد بداية من 12 جويلية، وفي أوت تنظيم المؤتمر العام الشعبي الرابع وإقرار مواصلة الكفاح المسلح وشروط السلام مع موريتانيا.-1979: التوقيع على اتفاقية للسلام بين جبهة البوليساريو وموريتانيا في 5 أوت، تتضمن انسحاب القوات الموريتانية والتخلي عن المطالبة بثلث أراضي الصحراء الغربية التي تم الاستيلاء عليها بناء على اتفاق مدريد، والاعتراف بالبوليساريو كممثل وحيد للشعب الصحراوي.المغرب يسارع في استكمال احتلال التراب الصحراوي، والجمعية العامة للأمم المتحدة تدين الغزو المغربي عبر القرار رقم 3734.استضافة العاصمة المالية بماكو أول لقاءات سرية بين ‏البوليساريو ووفد عن الحكومة المغربية، دون نتيجة تذكر.-1980: الجيش الصحراوي يهزم الجيش المغربي في معارك “أوحد”، وكان الجيش المغربي بقيادة الجنرال أحمد دليمي، وهزيمة أخرى في “زلاغة”، وبعد انتكاسات متتالية يقرر المغرب تحصين قواته بفكرة إنشاء أسوار لحماية ما يعتبره المثلث المفيد الذي يشمل المدن المحتلة العيون سمارة بوكرع، مع الاستحواذ على الثروات الصحراوية لاسيما مناجم الفوسفات. وفي 18 ديسمبر تعترف الحكومة الإسبانية بالحقوق القومية للشعب الصحراوي وتدعو لتطبيق القرارات الدولية.-1981-1987: الجيش المغربي يقوم ببناء 6 أسوار على طول 2700 كلم لتقسيم الأراضي الصحراوية إلى قسمين.-24-27 جوان 1981: قمة منظمة الوحدة الإفريقية بنيروبي وقبول العاهل المغربي لمبدأ الاستفتاء لتقرير المصير في الصحراء الغربية.-1982: بداية مفاوضات المساعي الحميدة غير المباشرة بين جبهة البوليساريو والمغرب، تحت إشراف منظمة الوحدة الإفريقية ومنظمة الأمم المتحدة.-1983: 12 جوان دعوة في قمة منظمة الوحدة الإفريقية بحضور المغرب عبر قرار 104، لمفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو، والاتفاق على توقيف القتال وتوفير الشروط لتنظيم استفتاء حر وعادل لتقرير المصير للشعب الصحراوي، دون أي إكراهات أو ضغوط إدارية وعسكرية، تحت إشراف المنظمة الإفريقية والأمم المتحدة. وفي 13-14 أكتوبر بعد تحرير غلتا زمور وبئر انزران، أصبح 90% من التراب الصحراوي محررا من قبل جيش التحرير، وفي 27 سبتمبر يعلن الملك المغربي الحسن الثاني قبوله الاستفتاء أيا كانت نتائجه، لقاءات مباشرة بين وفدي عن جبهة البوليساريو والمغرب بالجزائر.-1984: منظمة الوحدة الإفريقية تقبل بانضمام الجمهورية العربية الصحراوية لتشكل العضو 51.-20 نوفمبر 1991: التوقيع على اتفاقية لوقف إطلاق النار في 20 جوان بمبادرة من منظمة الوحدة الإفريقية ومنظمة الأمم المتحدة، واعتماد مخطط للسلام ينص على تنظيم استفتاء لتقرير المصير في 1992 بناء على القرار 690، وإقرار وقف إطلاق النار رسميا في 2 سبتمبر، ويبقى المغرب يفرض سيطرته على 80% من التراب الصحراوي، فيما مثلت الأراضي المحررة 20% من الأراضي الصحراوية.-1997: الأمين العام الأممي كوفي عنان يعيد بعث مسار السلام ويعين جيمس بيكر، كاتب الدولة الأمريكي الأسبق، مبعوثا شخصيا للصحراء الغربية.-1999: القوات المغربية تقمع مظاهرات واعتصامات بمدينة العيون المحتلة في 22 سبتمبر.-2000: إطلاق مخطط بيكر 1 الذي يقترح حكما ذاتيا موسعا في إطار الحكم المغربي، يمنحصر في الدفاع والشؤون الخارجية، المخطط الذي تدعمه المغرب وترفضه جبهة البوليساريو.-2003: إطلاق مخطط بيكر 2 للتسوية الذي ينص على تعيين سلطة تشرف على الصحراء الغربية لمدة 5 سنوات، ثم تنظيم استفتاء يشارك فيه المغاربة غير المنحدرين من الصحراء الغربية، مع اعتماد من بين الخيارات الاستقلال الذاتي الدائم، ويعتمد بناء على ذلك مجلس الأمن القرار 1495 في جويلية 2003.-2004: المغرب تحت حكم العاهل محمد السادس يرفض أي فكرة لإجراء استفتاء تقرير المصير، وجيمس بيكر يقدم استقالته في جوان من نفس السنة.-2005: مظاهرات عارمة تعم عدة مناطق صحراوية تحت مسمى “انتفاضة الاستقلال”، انتقادات حادة من منظمات حقوق الإنسان بخصوص محاكمة المناضلين الصحراويين، جبهة البوليساريو تطلق سراح آخر معتقلي الحرب المغاربة في 18 أوت.-2006: الملك محمد السادس ينشئ مجلسا ملكيا استشاريا للشؤون الصحراوية، في محاولة من الرباط اقتراح ما عرف بالطريق الثالث بين الضم والاستقلال، ويتمثل في الاستقلال الذاتي، مع احتفاظ المغرب بالدفاع والشؤون الخارجية والعملة.-2007: في فيفري التوقيع على اتفاقية للصيد البحري تضم الأراضي الصحراوية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، رغم التباين القائم بين الطرفين. وفي جوان مباشرة جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو.-2008: تنظيم منتدى اجتماعي بوزنيقة ما بين 25 و27 جانفي، مع ورشات تشهد مشاركة صحراوية وإثارة قضية النزاع في الصحراء الغربية. في جانفي 2008 الجولة الثالثة من تلك المفاوضات بمنهاست قرب نيويورك. وفي 15 مارس 2008 عقد الجولة الرابعة من المفاوضات بمنهاست دون إحراز تقدم ملموس.-جانفي 2009: الأمين العام للأمم المتحدة يعين الدبلوماسي الأمريكي كريستوفر روس مبعوثا شخصيا إلى الصحراء الغربية خلفا للسيد بيترفان والسوم الذي أظهر تعاطفا مع الأطروحة المغربية بنظر جبهة البوليساريو، عقب التصريحات التي صدرت عنه.-10-11 أوت 2009: المبعوث الأممي الجديد يشرف بدورنشتاين النمساوية على أول اجتماع غير رسمي بين وفد عن جبهة البوليساريو وآخر عن المملكة المغربية، بحضور البلدين الملاحظين الجزائر وموريتانيا.-جانفي 2010: الأمين العام للأمم المتحدة يحدد يومي 10 و11 فبراير لعقد الجولة الثانية من المفاوضات غير الرسمية بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية، بمقاطعة ويست شيستر قرب نيويورك. وعقدت الجولة الرابعة من المحادثات غير الرسمية في الفترة من 16 إلى 18 ديسمبر 2010 في نفس مكان الجولة الثالثة.-2010: إقامة مخيم الكرامة في 10 أكتوبر بغدايم ايزيك على بعد 15 كلم شرق العيون المحتلة، تظاهر حوالي 20 ألف صحراوي.

مقال مؤرشف


هذا المقال مؤرشف, يتوجب عليك الإشتراك بخطة الممتاز+ لتتمكن من الإطلاع على المقالات المؤرشفة.

تسجيل الدخول باقة الاشتراكات
كلمات دلالية: