فتاوى

اسلاميات
24 يوليو 2016 () - الشيخ أبوعبد السلام
0 قراءة
+ -


ما معنى الحديث النّبويّ: “إنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنّة حتّى ما يكون بينه وبينها إلاّ ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النّار فيدخلها”؟

 قال الله تعالى: “وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ” غافر:40، فوعد الله عباده المؤمنين بالحياة الطيبة وبالجزاء الحسن في الدنيا والآخرة، والله لا يخلف الميعاد، ومعنى الحديث إلا من عمل الصالحات دون الإخلاص فأعماله لا تقبل، وسيختم له بسوء، ويدل على هذا الحديث الآخر “إنّ أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس” أي فيما يظهر لهم فساد نيته وعدم إخلاصه لله تعالى فيه.

قال النووي في شرح هذا الحديث: “فإن قيل: قال الله تعالى “إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إنَّا لاَ نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً” الكهف:30.
ظاهر الآية أن العمل الصالح من المخلص يقبل، وإذا حصل القبول بوعد كريم آمن مع ذلك من سوء الخاتمة، فالجواب على وجهين: أحدهما: أن يكون ذلك معلّقًا على شروط القبول وحسن الخاتمة، ويحتمل أن مَن آمن وأخلص العمل لا يختم له دائمًا إلاّ بخير، ثانيهما: أن خاتمة السوء إنّما تكون في حق مَن أساء العمل أو خلّطه بالعمل الصالح المشوب بنوع من الرياء والسمعة، والله أعلم.

ما هو حكم وتعريف الزّواج العُرفي؟
 الزّواج العرفي هو ما يتم بين العائلات ويُسمّى في بلادنا بالفاتحة، ويكون صحيحًا إذا استوفى أركان صحّة عقد الزّواج من وليّ وصُداق وشاهدي عدل وصيغة إيجاب وقبول وتعريف بالمحل وخلوّه من الموانع.

غير الاحتياط وضمان الحقوق يقتضي عدم الاكتفاء به عند البناء، لما ظهر في المجتمع من الفساد وإهدار للحقوق وتعليق للنساء وانتشار للأطفال المسعفين، وعليه نؤكّد على ضرورة تعليق البناء حتّى يتم تدوين العقد إداريًا بين الطرفين وهو الأسلم والأحوط. والله أعلم.

ما حكم مَن نسي صلاة الفجر وتذكّرَها وقت الزّوال؟

الفجر رَغِيبَة، أي مُرغَّب فيها من قبل الشرع، ووقت قضاء الفجر مِن حِلِّ النّافلة بعد طلوع الشّمس إلى الزوال.
ومَن نسي صلاة الفجر صَلاّها متى تذكّرها لدخولها في عموم قول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم: “مَن نام عن صلاة أو نسيها فليُصلِّها إذا تذكّرها”. غير أنه إذا دخل عليها وقت الظهر ولم تؤد سقطت وفات على صاحبها الأجر والثواب. والله أعلَم.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول