في الأمراض الوبائية الجديدة والمتجددة

عيادة الخبر
20 أغسطس 2016 () - مكي أم السعد
0 قراءة
+ -

 قضت الدكتورة حكيمة سريدي زهاء 26 سنة من عمرها وهي تشرف وتعاين مئات الحالات المرضية، في واحدة من أخطر المصالح الاستشفائية بمصلحة الأمراض المعدية بمستشفى “ابن زهر” بڤالمة، والتي حرصت خلالها على تعاملها بصبر مع المرضى اكتسبته من خلال خبرتها في المجال وترجمت ذلك في حرصها على مواصلة تكوينها بالمصلحة ومن خلال الأيام الدراسية المنظمة، لتعتلي بالتالي رتبة طبيبة عامة متحصلة على شهادة تكوين في تخصص الأمراض الوبائية الجديدة والمتجددة وسبل الوقاية منها.

حدثتنا الدكتورة سريدي التي استقبلتنا بمكتبها عن مسارها العملي والعلمي الذي ميزته دراستها بكلية الطب في جامعة عنابة مدة سبع سنوات بعد نيلها شهادة البكالوريا، لتواجه البطالة مدة 8 أشهر بعد التخرج، قبل أن تلتحق بمصلحة الأمراض المعدية بمستشفى “ابن زهر” بڤالمة كطبيب عام، وهي المصلحة التي طالما رغبت في الالتحاق بها لأنها تضمن كلا من المتابعة، المراقبة الطبية، تشخيص الحالات والتكفل بالمرضى بطريقة علمية، كما تكتسي طابع تجدد المعلومات الطبية لاكتساب خبرة في الميدان وليس أقدمية، حسب ما أكدته لنا المتحدثة ذاتها، ليتعزز مسارها الطبي بالمشاركة في دورات تكوينية بالمصلحة التي تعمل بها لضمان تجديد المعلومات والنشاط العلمي المرتبط بتطور الأمراض كالالتهاب الكبدي وهو مجال تخصصها، وكذا الأمراض الوبائية الجديدة التي تفرض على المختص نوعا من المتابعة الدائمة.

وعن تعاملها مع الخطر خاصة أنها تزاول بقسم تكثر فيه العدوى، أوضحت محدثتنا أن توخي الحذر وأخذ الاحتياطات الوقائية اللازمة ضروريان، خاصة أنها خضعت لتكوين في اختصاص نظافة المستشفيات، مشيرة إلى أنها لا تخاف العدوى بل تواجهها بالأودية والمستلزمات الطبية، خاصة أن تكوينها في الأمراض الوبائية الجديدة والمتجددة وسبل الوقاية منها ساعدها على ذلك، ناهيك عن إلمامها بكيفية التعامل مع الحالات المرضية للالتهاب الكبدي الذي بات علاجه متوفرا وتطور منذ سنوات، خاصة عند المرأة الحامل والزوج.

ما يحز في نفس محدثتنا عدم منح الاعتبار للطبيب العام رغم أن خبرته العلمية والعملية تفوق خبرة الطبيب المختص المتخرج حديثا، فالطبيب العام الذي اكتسب خبرة تفوق العشرين سنة لا تعطي له، حسبها، فرصة للبحث العلمي، لتشير سريدي إلى أنها كرست حياتها لاختصاصها وتحرص على الاستفادة من التقنيات الحديثة لتطوير ذاتها العملية ومتابعة كل جديد.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول