أحمد راشدي:السينما الجزائرية تعاني من مشاكل العرض والتسويق

ثقافة
5 يناير 2017 () - قالمة: إبراهيم غمري
0 قراءة
+ -

قال اليوم الخميس، المخرج الجزائري أحمد راشدي من ڨالمة، أنّ السينما الجزائرية لاتزال تتخبط في مشاكل التسويق، والاقتصار على المناسبات فقط، في الوقت الذي بلغت فيه السينما في العالم مستويات بعيدة.

 

أكد راشدي في تصريح لـ"الخبر"، على هامش ندوة حول "السّينما كوسيلة إعلام"،التي نظمتها المديرية الفرعية للأنشطة العلمية والثقافية والرياضية بجامعة 08ماي بڨالمة، وحضرهاأساتذة وطلبة قسم الإعلام والاتصال، أنّ المشكل الجوهري الذي تتخبط فيه السيّنما الجزارية في الظرف الحالي، اقتصارها على المناسبات والمهرجانات، وعدم وجود سوق للمنتوج السينمائي الجزائري، بالرغم من الأهمية التي تكتسبها المرحلة التي تشهد تسارع ثقافي كبير.

 

  وأضاف راشدي، قائلا "أفلامنا لاتصل إلى الجمهور بسبب انعدام إمكانيات العرض"، التي قال بشأنها، أن هناك مشروع ترميم لـ 80 قاعة سينما ، أطلقته مصالح وزارة الثقافة،الذي من شأنه أن يذلّل بعض الصعوبات في مشكل العرض السينمائي ، بعد ما كانت في السنوات التي تلت الاستقلال، غير مطروحة ، وكانت تقدر بـ 420 قاعة سينما نشطة،قبل أن  يعصف ببعضها الإهمال والتحويل.

 

  وكان راشدي قدّم مداخلة بعنوان " أفلام الذاكرة بين الدعاية والصورة المشرفة" ،أبرز من خلالها الأهمية التي تشكّلها هذه الأفلام، بالنسبة لجيل اليوم ، وما حملته تلك الأفلام من رسالة مشرفة ، تخص تاريخ الجزائر وثقافتها. وقد تخلل مداخلة المخرج راشدي،مقاطع من بعض أفلامه.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول