"الجزائر متخلفة في الأنترنت"

الخبر الرقمي
13 ابريل 2017 () - مصطفى بسطامي
0 قراءة
+ -

قال الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال، يونس ڨرار، إن الجزائر تعتبر من بين الدول الضعيفة في تدفق الأنترنت، حتى مقارنة بالدول في طريق النمو، فيما أرجع انقطاعات الأنترنت المتكررة إلى عدم اتخاذ الاحتياطات، والاعتماد على منفذ واحد، إضافة إلى تواجد مراكز إيواء المواقع الإلكترونية المحلية في الخارج.

ذكر ڨرار، أمس، لـ"الخبر"، أن الدول التي تحترم نفسها وتملك برنامج رقمنة وخدمات إلكترونية وأنترنت لا يمكن أن تكتفي بخط دولي واحد، ويفترض أن تملك وسائل أخرى وأليافا بصرية بحرية وأخرى برية، حيث ذكر أنه من الطبيعي أن يقع حادث أو يخضع الكابل للصيانة الدورية، غير أنه من غير المفهوم، حسبه، أن لا توجد بدائل في تلك الحالات لضمان الخدمة.

وأضاف المتحدث أن أغلب الدول لديها منافذ عديدة، وحتى دول العالم الثالث وفي طريق النمو، فيما ذكر أن البلدان النامية لديها منافذ للقارات ومنافذ أخرى جهوية، على غرار ما هو موجود في مدينة أمستردام، حيث تلتقي خطوط البلدان الأوروبية في مركز واحد، وإذا وقع خلل على مستوى أحد البلدان المشتركة في الكابل يتم معالجته فورا.

وتساءل المتحدث عن دور كابل وهران- فالنسيا، وفيما إذا كان سيفعل خلال الانقطاع المنتظر وقوعه غدا الجمعة، خاصة بعد الإعلان الرسمي عن دخوله حيز الخدمة.

كما استغرب المتحدث ما أسماه "استهانة" المسؤولين بخدمة الأنترنت، وقال إن بعضهم يعتبرها "وسيلة للترفيه والتسلية" فقط، وأكد أن إدراك الأهمية الاقتصادية الكبيرة لهذه الوسيلة يمكن أن يغير فكر المسؤولين. 

على صعيد آخر، انتقد المتحدث تدفق الأنترنت في الجزائر، ووصفه بـ"الضعيف"، غير أنه قال إن السعة التي تربط الجزائر بالشبكة الدولية مقبولة، ولكن 90 بالمائة من مراكز إيواء المواقع والأرضيات الإلكترونية الجزائرية في الخارج، منها مواقع المؤسسات والإدارات الرسمية، وهو ما يسبب ضعف التدفق، على عكس ما هو معمول به في بلدان أخرى تعتمد على مراكز الإيواء المحلية والتي تكون أقل تكلفة، مستدلا بالقرصنة التي استهدفت، قبل أيام، موقع وكالة الأنباء الجزائرية، وقال إن كون مركز إيوائها بالخارج سهل اختراقه. 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول