مسجد باريس يتبرأ من معيار "أفنور" حول المنتجات الحلال

مجتمع
18 سبتمبر 2017 () - الخبر أونلاين/وأج
0 قراءة
+ -

رفض مسجد باريس الكبير اليوم الاثنين المعيار التجريبي الذي أقرته الجمعية الفرنسية للتقييس (أفنور) المحدد لطابع "الحلال" للمواد الغذائية مفندا مشاركته في اعداده.

 

وأكد مسجد باريس الكبير في بيان له  أنه "على عكس ما أعلنته الجمعية الفرنسية للتقييس (أفنور) فهو لم يشارك بأي شكل من الأشكال في اعداد هذا المعيار و يحذر مسؤولي هذه الأخيرة من الادعاء بموافقة مزعومة من مؤسستنا الدينية".

 

كما عبر مسجد باريس الكبير عن معارضته "بشدة" لادعاء هذا الجهاز العلماني والمدني وغير الديني امتلاكه صلاحيات منح مشروعية دينية وأبدى تحفظاته بشأن هذا الادعاء بضبط معيار "حلال".   

 

بدوره رفض المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية ذات المعيار بحيث أكد أحد مسؤوليه عبد الله زكري في اتصال مع وأج أن "هيئته لم تساهم بتاتا في اعداد هذا المعيار".

 

وأوضح عبد الله زكري الذي يشغل أيضا منصب رئيس للمرصد الوطني لمناهضة معاداة الإسلام أن "أفنور أرادت إشراك المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بصفة 'مستشار تقني' لكن المجلس رفض عرضها ببساطة لكونها لم ترض به كشريك في كامل الدراسة لذا صرفنا النظر عن المسألة ككل"ي مؤكدا أن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية يرفض هذا المعيار.

 

وكانت الجمعية الفرنسية للتقييس قد كشفت يوم الجمعة الماضي عن أول معيار فرنسي للمواد الحلال المحولة بعد أخذ وعطاء دام لعدة سنوات.

 

وأعربت أفنور عن ارتياحها قائلة أنه انطلاقا من هذا المعيار "التجريبي" سيتسنى للناشطين في مجال الصناعة الغذائية من الآن فصاعدا "الاعتماد على قاعدة مشتركة لتقديم ضمانات للتحكم في انتاج المواد المحولة حلال"ي موضحة أنها تستثني ممارسات الذبح و لا تمنح أي مفهوم جديد ذو طابع ديني.

 

و تقدر سوق الحلال بـ 600 مليار دولار في العالم و تفوق قيمتها 5 مليار أورو في فرنسا.

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول