حركة الإصلاح تندد بشدة بالخطوة الإستفزازية للإدارة الأمريكية

أخبار الوطن
7 ديسمبر 2017 () - الخبر اونلاين
0 قراءة
+ -

 نددت حركة الإصلاح الوطني، اليوم الخميس، بقرار ترامب نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس الشريف، وأعتبرت ذلك موقفا عدوانيا ضذ كل العرب والمسلمين والمسيحيين، وجاء في بيان الحركة:

"تندد حركة الإصلاح الوطني بشدة بالخطوة الإستفزازية للإدارة الأمريكية، و بالموقف العدواني لرئيسها "ترامب" الذي يحاول  عبثا تغيير التاريخ بأثر رجعي و يريد تبديل الجغرافيا بمواقف سياسية إستعدائية ، تُبيِّن إنحيازه الكامل لكيان الإحتلال الغاشم ،الذي فضحت ضَعفه ضربات المقاومة و انتفاضة "السكاكين"  و أَرْدَتهُ الوحدة بين الفلسطينيين أرضاً.  
إننا نعتبر هذه الخطوة إستدعاءً لكل العرب و المسلمين و المسيحيين و أنصار القضية الفلسطينية في العالم ، و نؤكد بأن القدس الشّريف هي عاصمة فلسطين الأبدية و هي قبل ذلك عاصمة الأرض و معراج السماء .
إن الحركة و إذ تثمّن موقف الدبلوماسية الجزائرية الأوّلي المندد "بإعلان ترامب "، لتدعوها مجددا إلى التّحرك الدبلوماسي و السياسي أكثر على كل المستويات لتطويق هذا القرار الجائر و إفراغه من أي محتوى أو إسقاط قد يترتب عليه على أرض الواقع .كما ننتظر من دبلوماسيتنا أيضا الدّفاع المستميت على قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف الذي أعلن عنه الرئيس الراحل ياسر عرفات  في عام 1988 من الجزائر، التي كانت أول دولة تعترف بها مباشرة بعد إعلان قيامها .


كما ندعو الأشقاء الفلسطينيين إلى استكمال مقتضيات الوحدة الداخلية بسرعة،  وتقوية الجبهة الداخلية الفلسطينية و تكريس لحمة الفلسطينيين ،فذلك ما نعتبره أفضل رد داخلي يدعم بطبيعة الحال مسار المقاومة الفلسطينية بكل الوسائل ، و ذلك ما سيعزز إلتفاف العرب والمسلمين و أشراف العالم حول قضيتهم المركزية الأولى، و يشحذ هممهم لمواصلة الدعم بكل الوسائل المتاحة .
و نؤكد جهوزية حركة الإصلاح الوطني للتنسيق مع جميع الفاعلين في الوطن من الجزائريين و الجزائريات الذين يُجمعون على نصرة قضيتهم المركزية الأولى ، الذين ندعوهم إلى التنسيق و التعاون لتسجيل أفضل موقف موحّد ، نرد به على هذا الإعلان المستفز و نؤكد مرة أخرى وفاء الجزائر بكل ابنائها لفلسطين و للشعب الفلسطيني الشقيق."

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول