تصريحات صادمة لمخترع "الحوت الأزرق" (فيديو وصور)

منوعات
11 ديسمبر 2017 () - الجزائر- محمد بوصواف، وكالات
0 قراءة
+ -

أفاد تقرير لصحيفة "الحياة" اللندنية، أن صاحب تطبيق "الحوت الأزرق"، الذي اعتقلته السلطات الروسية، شهر ماي الماضي، ويدعى فيليب بوديكين (21 سنة)، وصف في اعترافاته،  ضحاياه من مستخدمي لعبة الحوت الأزرق، بـ"النفايات البيولوجية" وبـ"الأغبياء الذين يجب تخليص العالم منهم".

 كما بث تلفزيون روسي، فيديو للحظة القبض عليه من قبل الشرطة في غرفة نومه.

وشجع هذا الشاب العشريني أكثر من 16 فتاة على الانتحار من خلال لعبة "الحوت الأزرق"، حسب صحيفة "الحياة" اللندنية، كما استدرج المراهقين على مدار السنوات من خلال نشر فيديوات مرعبة تجذب إليه فئة محددة من الأشخاص. وأشار المسؤول في لجنة التحقيق الروسية أنتون بريدو، إلى أن بودكين بدأ عمله عام 2013، واستطاع تطوير طرق الإقناع وتصحيح أخطائه. واللافت أنه استطاع إقناع أكثر من 15 مراهقاً بالإقدام على الانتحار، وكان يطلب منهم مسح كل المحادثات التي أجريت بينه وبينهم، ما يترك الشرطة من دون أي دليل ملموس ضده، إلا فتاة انسحبت من المرحلة الأخيرة، سلمتها للشرطة ما أتاح القبض عليه.

وفي مقابلة له مع إحدى الصحف المحلية، نفى بودكين علاقته بمقتل 130 شخصاً، ولكنه اعترف بأنه دفع 17 للانتحار، مشيراً إلى أن هناك 28 آخرين على استعداد للقيام بذلك. واعتبر أن هناك نوعين من البشر: "البشر، والنفايات البيولوجية وهي الفئة من الناس التي لا تقدم أي قيمة للمجتمع، وتسبب أو ستسبب الضرر له في المستقبل". وأضاف: "كنت أعمل على تنظيف المجتمع من هؤلاء الناس. كان من الضروري تمييز البشر العاديين عن النفايات البيولوجية".

ووجّه القضاء الروسي تهمة تحريض 16 تلميذة على الانتحار للمتهم الذي اعترف بالتهمة، وأثار استغرابا كبيرا بقوله "أن ضحاياه كانوا مجرد نفايات بيولوجية، وأنهم كانوا سعداء بالموت، وأن ذلك كان تطهيرا للمجتمع".

كما اعترف أنه جذب عددا كبيرا من الأطفال والمراهقين، وحرّضهم على قتل أنفسهم، مثل قطع العروق أو القفز من أماكن عالية أو قتل حيوان ونشر الفيديو الذي يثبت فعله.

في نفس السياق

تحقيق قضائي حول لعبة "الحوت الأزرق"
الخبير يونس ڤرار: من الصعب حجب لعبة الحوت الأزرق
لعبة الحوت الأزرق:بن غبريت تدعو الأولياء لمراقبة أبناءهم
لعبة "الحوت الأزرق" تحصد أرواحا جديدة
كلمات دلالية:
الحوت الأزرق

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول