لماذا فشل قطاع السكن في حل الأزمة الخانقة؟

أخبار الوطن
14 ديسمبر 2017 () - الخبر أونلاين
0 قراءة
+ -

طالب رئيس الإتحاد الوطني للمستثمرين في البناء الباي محمد عبد الواحد الدولة بالتكفل بمؤسسات البناء الجزائرية ودعمها لبناء مؤسسات ذات معايير دولية قادرة على تعويض الشركات الأجنبية العاملة بالبلاد.

وقال الباي محمد عبد الواحد للقناة الأولى للإذاعة الجزائرية إنه "للأسف الجزائر مرت بمرحلة كانت تتمتع فيها بقدرات مالية كبيرة لكنها لم تستفد منها في بناء مؤسسات البناء، وتوجهنا للحلول السهلة من خلال الاستنجاد بالمؤسسات الأجنبية".

وأضاف : "كنا قادرين على استعمالها في أمرين: تلبية الطلبات على السكن و بالموازاة معها بناء مؤسسات قوية تستفيد من الخبرة الأجنبية. لكن للأسف لم نستفد من هذه التجربة بحيث لو تقرر المؤسسات الأجنبية مغادرة الجزائر فإننا سنشهد عجزا كبيرا في إتمام المشاريع السكنية المتبقية من البرنامج الذي أعلن عنه مؤخرا وزير القطاع، وهي 120 ألف وحدة مبرمجة في 2018 فضلا عن 38 ألف أو 40 ألف وحدة التي تشهد تأخرا في إنجازها في 20 ولاية خصوصا في الشلف وبومرداس".  

ورأى رئيس الإتحاد الوطني للمستثمرين في البناء، وهي المنظمة التي تضم ما بين300 و 400 مؤسسة، أن دعم المؤسسات الجزائرية وحده الكفيل ببناء مؤسسات بناء قوية ذات معايير دولية في غضون خمس سنوات، مبرزا الدعم في التكوين ومنحها المشاريع و تسليم مستحقاتها في الوقت.

وأشار المتحدث إلى قيام الاتحاد بإنجاز دراسة خاصة لما اسماه بالبناء الصحراوي مؤكدا أنه يستهدف إنجاز مشاريع سكنية في ولاية الوادي تحتوي على كل الشروط العصرية خصوصا ما تعلق بالعزل من الحرارة والبرود ، مؤكدا في السياق أن هذه الدراسة تستهدف المساهمة في التقليل من الاستهلاك المفرط للتيار الكهربائي بالمنطقة بسبب الاستعمال المفرط لأجهزة التبريد.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول