تأخر في إنجاز القرية المتوسطية..والشركة الصينية مطالبة بالتدارك

رياضة
1 يناير 2018 () - الخبر أونلاين/وأج
0 قراءة
+ -

تعرف أشغال إنجاز القرية المتوسطية بوهران تحسبا لألعاب البحر الأبيض المتوسط التي تحتضنها المدينة عام 2021 تأخرا انتقده بشدة والي الولاية خلال زيارته التفقدية لعين المكان الأحد.

 

وأشارت مصالح ولاية وهران الى أن المسؤول التنفيذي لعاصمة الغرب الجزائري، مولود شريفي، احتج بقوة لدى مسؤولي الشركة الصينية للبناء (أم سي سي) الموكل إليها مشروعي المركب الأولمبي والقرية المتوسطية.

 

وأوضح ذات المصدر بأن شريفي أعطى تعليمات للإسراع بوتيرة الأشغال من أجل تدارك التأخر، ضاربا موعدا لمسؤولي الشركة الصينية الخميس المقبل للعودة إلى موقع المشروع من أجل الوقوف على التدابير المتخذة في هذا السياق.

 

وقدرت نسبة تقدم الأشغال بالقرية المتوسطية، الواقعة ببلقايد (شرق وهران) والتي تملك طاقة استيعاب بـ 5000 سرير، بـ 60 بالمائة، وفق العرض الذي قدمه مسؤولو الشركة المنجزة لوزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي خلال زيارته الأخيرة لعين المكان يوم 30 نوفمبر المنصرم.

 

وكان الوزير قد ذكر بالمناسبة بأن كل العراقيل التي كانت تؤثر سلبا على تقدم الأشغال قد تم رفعها، بما في ذلك العراقيل المالية بعدما كانت الشركة الصينية قد اشتكت من تأخر السلطات المعنية في تسديد الديون المترتبة عن أشغال إنجاز المركب الأولمبي والقرية المتوسطية.

 

من جهة أخرى، أمر والي وهران أمس أيضا، الانطلاق بسرعة في أشغال المرحلة الثانية للمركب الأولمبي الواقع ببلدية بئر الجير (شرق وهران)، والخاصة بتشييد قاعة متعددة الرياضات ومركب مائي يحتوي على مسبحين.

 

وقدرت الشركة الصينية ''أم سي سي'' تقدم أشغال المرحلة الأولى التي تعني ملعب كرة القدم (40 ألف مقعد) وملعب ألعاب القوى، بـ 80 بالمائة، في انتظار وضع العشب الطبيعي ومضمار ألعاب القوى، وهي العملية التي تعرف تأخرا بسبب عدم اختيار الجهات المعنية للشركة التي ستتكفل بها، علما وأن وزير الشباب والرياضة صرح على هامش زيارته الأخيرة إلى وهران بأنه يأمل في برمجة نهائي كأس الجزائر لكرة القدم لموسم 2017-2018 في الخامس جويلية المقبل بالملعب الجديد للمدينة بعدما تلقى ضمانات بالانتهاء من أشغال في نهاية السداسي الأول لسنة 2018.

 

وتحتضن الجزائر للمرة الثانية في تاريخها ألعاب البحر الأبيض المتوسط عام 2021 بوهران، بعدما كانت الجزائر العاصمة قد استضافت طبعة 1975.

        

 

 

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول