الجوية الجزائرية توضح

أخبار الوطن
12 يناير 2018 () - الخبر أونلاين/وكالات
0 قراءة
+ -

أوردت شركة الخطوط الجوية الجزائرية ، أمس الخميس، توضيحا  بشأن اعتراض طائرة حربية فرنسية لإحدى طائراتها المتجهة نحو مدينة ليون انطلاقا من مطار قسنطينة الدولي الأسبوع الفارط، وفق ما أورده موقع الإذاعة الجزائرية.

 وقال رئيس قسم الشؤون العامة لشركة الخطوط الجوية الجزائرية  رضا طوبال صغير إن الطائرة التابعة لهم تحولت بشكل اعتيادي إلى موجات المراقبة الجوية الفرنسية بمجرد خروجها من الأجواء الجزائرية، وحصلت منها على رمز رادار ،كما سُمح لها بالمرور ضمن خط ملاحي، وهذا ما طبقه طاقم الطائرة.

 ونفى طوبال صغير تلقي الطاقم الجزائري أي  اتصال من المراقبة الجوية الفرنسية إلى أن تم تلقي اتصال آخر  عبر موجات الطوارئ من شركة طيران أجنبية كانت تمر عبر نفس الخط تطلب منه التواصل مع المراقبة الجوية الفرنسية.

 وأضاف المتحدث ، إن المراقبة الجوية الفرنسية أعلمت الطاقم أنها بصدد إجراء  "عملية تعرف يقوم بها الجيش الفرنسي" وذلك بإرسال طائرة حربية.

 وأكد طوبال صغير  أن هذا الإجراء  يُطبقُ على كل شركات الطيران  من أجل التحقق من أن الطائرة لا تتواجد تحت تدخل غير شرعي أو غير ذلك  وذلك في حال فقدان التواصل عبر الراديو أو الانحراف عن المسار دون ترخيص.

 وتابع المسؤول قائلا "إن الطاقم يبقى في جميع الظروف في الاستماع على الذبذبتين إذ يتعلق الأمر بذبذبة المراقبة الجوية للمنطقة التي تتواجد بها الطائرة وكذا الذبذبة الوحيدة لليقظة والحماية المستخدمة من طرف الطيارين والمراقبين الجويين وكذا العسكريين في حالة وجود مشكل في ذبذبة العمل".

 وشدد  طوبال صغير قائلا :"في هذه الحالة بالضبط،  لم يتلق مركز مراقبة العمليات للخطوط الجوية الجزائرية أي اتصال من طرف مصلحة الطيران المدني أو العسكري ليعلمه بفقدان الاتصال مع الرحلة".

وأشار المتحدث إلى أن  " الخطوط الجوية الجزائرية طلبت  النصوص الحرفية للرسائل الصوتية بين الطائرة ومصالح المراقبة الجوية" مضيفا أن " هذه النصوص ستسمح بتحديد احتمالية وجود اختلالات من عدمها".

 وكانت وزارة الدفاع الفرنسية قد أعلنت أن طائرة حربية فرنسية من نوع "ميراج 2000 " اعترضت، الأسبوع الفارط، طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية  بعد أن أوقف طاقم الطائرة التواصل مع الطيران المدني.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول