6500 حالة جديدة لسرطان القولون سنويا في الجزائر

مجتمع
3 مارس 2018 () - ص. بورويلة
0 قراءة
+ -

أكدت السيدة كتاب حميدة، الأمينة العامة لجمعية “الأمل” لمساعدة مرضى السرطان، أن اعتمادهم على التحسيس طيلة شهر مارس ضد سرطان القولون، نابع من خطورة وضع هذا النوع من السرطان عند الجزائريين، والذي بات يمثل أول سرطان عند الرجل الجزائري والثاني عند المرأة، بتسجيله لأكثر من 6500 حالة جديدة سنويا، ما جعل من اعتماد سياسة كشف جماعي منظم ضرورة لا بد منها للكشف عن الحالات في وقت مبكر، خاصة وأن 60 بالمائة منها يصل في وقت متأخر.

 نظمت جمعية “الأمل” لمساعدة مرضى السرطان، نهاية الأسبوع المنصرم، بالتنسيق مع وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات، لقاء علميا حول سرطان القولون والمستقيم، معلنة عن الانطلاق الرسمي لفعاليات “مارس الأزرق” الشهر العالمي لسرطان القولون والمستقيم، وعن الحدث أكد لنا مدير الوقاية بوزارة الصحة، الدكتور جمال فورار، أنه بات لزاما على الجزائريين تغيير نمط عيشهم واعتماد تغذية سليمة لتفادي الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، الذي قفز للمرتبة الأولى ضمن السرطانات التي تعني الرجل الجزائري، والثانية عند المرأة، موضحا أن شهر مارس الحالي سيكون للتحسيس ضد الداء ومكافحته.


ومن جهته أكد البروفيسور حمدي الشريف، اختصاصي الطب الوقائي والأوبئة، ورئيس مصلحة الأمراض الوبائية بمستشفى سطيف، أن 60 بالمائة من حالات سرطان القولون والمستقيم بالجزائر تصل في وقت متأخر، وأن الداء في ارتفاع ويزيد بمعدل 7 إلى 8 بالمائة كل سنة، ما يوجب اعتماد سياسة وقاية محكمة بدءا من الرجوع لرجيم البحر المتوسط “الذي أضعناه وبتنا نستورد الريجيم الغربي”، يقول حمدي الشريف.


ويشار إلى أن حملات كشف منظم رائدة انطلقت بكل من بجاية وعنابة وباتنة والأغواط وسيعلن عن نتائجها نهاية 2018، على أن تعمم التجربة عبر مختلف ولايات الوطن، والحديث بالتالي عن كشف جماعي منظّم يكشف عن الداء في وقت مبكر ويجنّب بلوغ الحالات المتقدمة، وسيكون العاصميون يوم 10 مارس المقبل على موعد مع يوم مفتوح على سرطان القولون تشهده ساحة رياض الفتح، يحضره أطباء للإجابة عن انشغالات المواطنين بخصوص الداء.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول