اتحاد الحراش: الأنصار غاضبون واللاعبون ينسحبون

رياضة
5 مايو 2018 () - هارون شربال
0 قراءة
+ -

سيضطر اتحاد الحراش إلى طي صفحة الموسم الجاري، ليوجه كل جهوده لضمان العودة إلى الرابطة المحترفة الأولى، في الموسم القادم، بعدما عاش اضطرابات من دون انقطاع، منذ انطلاق الموسم.

  سيكون اتحاد الحراش مدعوا، من دون شك، إلى الاستفادة من تجارب العام الحالي، الذي عاش فيه أحد أسوأ مواسمه، منذ تأسيسه، ما أدى به إلى السقوط، جولتين قبل اختتام البطولة، وسط أزمة مالية غير مسبوقة شهدتها “الصفراء”، تزامنا مع الصراعات بين المسؤولين الذين نقلوا خلافاتهم إلى المحاكم لتسويتها.


ولم يرق ترسيم سقوط اتحاد الحراش، أول أمس، إلى درجة الصدمة، بما أن الشارع الحراشي كان ينتظره منذ انهيار الفريق بملعبه أمام دفاع تاجنانت، وربما قبل ذلك بأسابيع، عندما وقف الأنصار على حقيقة سقوط الفريق في قبضة مسؤولين مغامرين يفتحون النار على بعضهم البعض في كل مناسبة، ويتبادلون الاتهامات في كل موعد، مثلما هو عليه الحال بعدما تأكد سقوط “الصفراء” إلى الرابطة الثانية، بعد 10 سنوات قضاها الفريق في الرابطة المحترفة الأولى.


ولم تسلم الإدارة الحالية من الانتقادات والشتائم، رغم أنها لم تكن مسؤولة عن السقوط، بشكل كبير، ومع ذلك، لم يفرق الأنصار بين الإدارة الحالية والماضية، في وقت شعرت الإدارة الحالية، برئاسة، محمد العايب، بالظلم، بسبب العقوبة التي سلطت على المدرب عزيز عباس، ولم يحظ الفريق بأي امتياز، بسبب حرمانه من استقبال ضيوفه لعدة جولات بملعبه، كما لعبت الأزمة المالية دورا كبيرا في تقلص آمال الفريق في ضمان البقاء.


وشكلت ضغوطات الأنصار منعرجا حاسما في أغلب محطات مشوار الفريق، ففي كل مرة يسجل فيها الفريق نتيجة إيجابية، تزداد الضغوطات على اللاعبين للمطالبة بأكثر من ذلك، ولم يقدم اللاعبون أي تضحية في سبيل الفريق، حيث شنوا إضرابات في أكثر من مناسبة، قبل اللقاءات الرسمية لمساومة الإدارة على مستحقاتهم المالية، قبل أن ينتفض الأنصار ضدهم، محملين إياهم مسؤولية السقوط، وطاردوهم إلى غاية الفندق الذي أقاموا فيه ليلة الخميس والجمعة، واضطروهم إلى مغادرة غرفهم في مشهد لا يمكن مشاهدته إلا في اتحاد الحراش.      

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول