حمزة وعبد الجليل يختمان حفظ القرآن في سن 13 سنة

38serv

+ -

عات المدرسة القرآنية الإمام الحسين، ببرج بوعريريج، ليلة منتصف شهر رمضان الكريم، في أجواء احتفالية، صنعها البرعمان يعيش حمزة، ومسعودي عبد الجليل بختمهما للقرآن الكريم ولم يتجاوزا سن 13 سنة، كما شارك يسين حيداني 53 سنة فرحة الحضور بختمه القرآن، مجسدا ثمن الإرادة التي لا تعترف بالسن، تحت إشراف معلم القرآن نضال بن خليفة، بحضور طلبة المدرسة وشيوخها، وأهالي الطلبة، في جو رفرفت فيه ملائكة الرحمة، وغمرته تهليلات الحضور، وابتهالاتهم أولياء الطلبة وزملائهم، واعتبر مشرف المدرسة الشيخ فرحات عبد الحليم أن جلسة حفظ القرآن واحدة من الجلسات المتكررة بالمدرسة طيلة السنة، تخرج فيها عشرات الطلبة والطالبات حافظين لكتاب الله، ومتفوقين في أحكام تجويده بفضل المعلمين المشرفين بالمدرسة، شاكرا المجهود الكبير الذي يبذله الشيخ نضال بن خليفة في خدمة المدرسة وحفظة القرآن الكريم، وعبر أولياء الطلبة عن فرحتهم وسعادتهم بختم أبنائهم كتاب الله، شاكرين كل المشرفين على المدرسة القرآنية على تفانيهم وعبر حمزة يعيش عن سعادته، وقال "تبدلت حياتي وشعرت أنني أكبر وأنضج وأحظى باحترام زملائي وأساتذتي، ولم تسعني فرحة أسرتي بختمي لكتاب الله"، وقال بوعلام يعيش والد حمزة في رده على "الخبر"، كانت البداية رغبة في توجيهه لحفظ القرآن، وشغله في المدرسة لكن حرص معلميه والمشرفين على المدرسة القرآنية ومتابعتهم للطلبة، فاجأنا بالاهتمام الكبير الذي انتهى بختم كتاب الله في مدة قصيرة جدا لم تتجاوز سنتين، وأشعرتني التهاني التي تهاطلت على الأسرة بعظمة هذا الانجاز وأهميته بين الناس وبأهمية دور المدارس القرآنية في توجيه النشء وإبعاده عن الانحراف والانشغال باللعب السلبي، فقد شعرت بنضج حمزة، ورزانته بفضل حفظه للقرآن الكريم، وأتمنى لكل طلبة هذه المدرسة والمدارس الأخرى تحقيق هذا الحلم.