التدريس بالعامية في الابتدائي بداية من السنة المقبلة!

أخبار الوطن
27 يوليو 2015 () - الجزائر: مصطفى بسطامي
0 قراءة
+ -

كشف المفتش العام بوزارة التربية الوطنية عن إجراءات جديدة سيتم تطبيقها في المدرسة الجزائرية، بداية من الموسم الدراسي 2015-2016، على رأسها التدرج في تعليم اللغة العربية في الطور الابتدائي، واستعمال مختلف اللهجات المحلية، وذلك لتفادي صدم التلميذ الجديد الذي يلتحق بالمدرسة، في حين أعلن عن تقليص الاختبارات والامتحانات والفروض خلال السنة الدراسية بنسبة 30 في المائة من أجل تثمين التعليم والتعلم.

 

جاء التصريح على هامش الندوة الصحفية التي عقدها المسؤول نفسه، أمس، بمقر الوزارة، حيث تعرض إلى مختلف التوصيات التي توجت بها الندوة الوطنية لتقييم المنظومة التربوية، وتحدث عن إجراء جديد يقضي بتعليم اللغة العربية تدريجيا حتى “لا يصدم التلميذ في بداية مشواره الدراسي”، وقال “إن الكثير من التلاميذ لا يحسنون إلا لهجتهم التي تعلموها في المنزل”، مفيدا بأن ذلك يقتضي من المؤسسة التعليمية الأخذ بعين الاعتبار هذه المعطيات، التي على أساسها يجب أن يلقن التلميذ اللغة الفصحى تدريجيا. وقال نجادي إنه لابد من تكامل بين اللغة الأم وبين اللغة الفصحى، ولهذا يجب أن يتعلم التلميذ في مرحلة أولى ما سماه بـ«اللغات الجزائرية”. وعن الأمازيغية، قال المصدر نفسه إنه سيتم تعميمها على 20 ولاية في سبتمبر المقبل.
على صعيد آخر، قال المصدر نفسه إن الاختبارات والفروض خلال السنة الدراسية، وفي كامل الأطوار الدراسية، صارت عبئا على التلميذ، وإنها تستنزف الكثير من الوقت المخصص للتعليم، ولذلك وجب تقليصها بنسبة 30 في المائة من أجل السماح للتلميذ بتلقي تعليمات أخرى.


على صعيد آخر، أوضح المتحدث ذاته أن امتحان نهاية التعليم الابتدائي صار دون جدوى، على اعتبار أن الأغلبية الساحقة من التلاميذ تجتازه بنجاح، في إشارة منه إلى ضرورة إعادة النظر في كيفية انتقال التلميذ من الابتدائي والمتوسط وتفادي رسوبه بتلقينه القواعد الأساسية التي يحتاجها، في إشارة إلى إمكانية سحب بعض المواد والتركيز على تعليمه القراءة والحساب والكتابة.
وقال نجادي إن أفواج العمل الذين سيشرفون على تجسيد توصيات الندوة في قرارات سنطلق في العمل بداية من 20 أوت المقبل، ومن بين تلك التوصيات تعميم فتح المعاهد التكنولوجية على مستوى 50 مديرية تربية، والإسراع في إصدار المرسوم التنفيذي المتعلق بفتح المعاهد التكنولوجية، إضافة إلى ضرورة التكوين التناوبي للأساتذة الناجحين في مسابقات التوظيف وتعميم التربية التحضيرية في2017 بنسبة 100 في المائة، وتوظيف مرافقين تربويين في المدارس الابتدائية، وتوظيف أخصائيين في الإرشاد والتوجيه في المتوسطات، والعمل بلجان المداولات في شهادة البكالوريا، وإدراج الاختبار الشفهي في اللغات.

شارك مع أصدقائك

فايسبوك تويتر جووجل+ إيميل

شاركنا رأيك

دخول