صرح وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بأن المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية عمومًا، والقدس الشريف خصوصًا، مرحلة دقيقة ومفصلية.
وقال عطاف، في الاجتماع الوزاري لـ"دعم القدس ومقدساتها" بالعاصمة الأردنية عمان، اليوم الأربعاء، "ترى الجزائر أن حماية القدس الشريف تستوجب تركيز جهدنا الجماعي حول ثلاث أولويات مترابطة ومتكاملة".
وأفاد وزير الخارجية بأن الأولوية أولًا تكمن في "تكثيف التحرك السياسي والدبلوماسي للتصدي لجميع الإجراءات الأحادية الرامية إلى تغيير طابعها التاريخي، ومركزها القانوني، وتركيبتها الديمغرافية، مع مواصلة العمل للحيلولة دون نقل البعثات الدبلوماسية إلى المدينة المقدسة، والتأكيد على أن المدينة هي عاصمة دولة فلسطين".
وتابع عطاف، ثانيًا "صون الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية، لا سيما من خلال دعم الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات، باعتبارها عنصرًا أساسيًا في حمايتها والحفاظ على هويتها، وضمان حرية العبادة فيها"، وثالثا، "تعزيز صمود المقدسيين من خلال دعم المؤسسات الفلسطينية في القدس، وتمكينها من مواصلة أداء رسالتها الوطنية المقدسة، بما يسهم في الحفاظ على الوجود الفلسطيني في المدينة وصون هويتها الثقافية والدينية".
وأضاف المتحدث ذاته، "أن المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية هي قبل كل شيء اختبار حقيقي لقدرتنا على الارتقاء بالعمل العربي والإسلامي المشترك إلى مستوى جسامة التحديات وعِظم الاعتداءات التي تتعرض لها مدينة القدس الشريف، ومن ورائها المشروع الوطني الفلسطيني. وعلينا أن نكون في مستوى متطلبات هذه اللحظة المفصلية، ومستوى تطلعات الشعب الفلسطيني، صاحب الحق، وصاحب القضية، وصاحب المشروع الوطني الأصيل".
إيمان. ش
05/08/2026 - 13:46
إيمان. ش
05/08/2026 - 13:46
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى