حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بنيويورك، بتكليف من رئيس الجمهورية، ممثلاً للجزائر في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، حسب بيان لوزارة الشؤون الخارجية.
وأوضح البيان أن مشاركة الجزائر في هذا الموعد الأممي تندرج في إطار مواصلة حضورها الفاعل في منظومة العمل متعدد الأطراف، وتجسيداً لالتزامها بالإسهام في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين، والدفاع عن القضايا العادلة، وترقية التعاون والتضامن بين الأمم والشعوب.
وسيشارك وزير الدولة في النقاش العام للجمعية العامة للأمم المتحدة، المقرر تنظيمه خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 28 سبتمبر 2026، تحت شعار: "استعادة الثقة، إدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع".
ويتضمن الشق رفيع المستوى من أشغال الجمعية العامة تنظيم عدد من الاجتماعات التي ستتناول قضايا وتحديات ذات أولوية على الأجندة الدولية، من بينها اجتماع مخصص لإحياء الذكرى الأربعين لإعلان الحق في التنمية والذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد إعلان وبرنامج عمل ديربان لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري.
كما يشمل البرنامج اجتماعاً رفيع المستوى بشأن ارتفاع مستوى سطح البحر، وآخر حول العمل المناخي والانتقال العادل.
وعلى هامش أشغال الجمعية العامة، سيشارك أحمد عطاف في سلسلة من الاجتماعات الوزارية المخصصة لبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب قضايا السلم والأمن في أفريقيا والتحولات الرقمية.
كما ستشارك الجزائر ضمن مختلف الأطر والتكتلات الإقليمية والدولية التي تنتمي إليها، من خلال الاجتماعات التنسيقية واللقاءات الجانبية لجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة الـ77 والصين.
وبالموازاة مع ذلك، سيجري وزير الدولة سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من الدول الشقيقة والصديقة، لبحث سبل تعزيز علاقات التعاون والشراكة وتبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.
كما سيعقد أحمد عطاف لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في منظمة الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى، وفق ما أفاد به بيان وزارة الشؤون الخارجية.

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى