يؤشر أول لقاء بين الوزير الأول، نذير العرباوي، ورئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، منذ بداية الأزمة بين البلدين وانفراجها، على ترسيم نهاية الأزمة بين البلدين المتوسطيين والوازنين في رسم مستقبل المنطقة، بالرغم من القوى التي تعمل وتستفيد من التشتيت والتفريق والفراغ.ويعد اللقاء، الذي جاء في إطار مشاركة الجزائر في المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية المنعقد بإشبيليا الإسبانية، وما تفرع عنه من لقاءات هامشية على أعلى مستوى، محطة لتسليط الضوء على نقاط الظل والغموض التي تكون قد طغت على العلاقات بين البلدين، ووقف مساعي التأزيم التي تكون قد غذتها لوبيات تشتغل على منع أي تقارب بين العواصم المتوسطية،...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال