أقلام الخبر

أشغال تهيئة وادي الحراش: وعود كبيرة.. وواقع معقّد

سمحت أشغال تهيئة ضفاف الوادي بتغيير المشهد الحضري بشكل لافت: فضاءات خضراء، ممرات للمشاة والدراجات، وحماية أفضل من الفيضانات. لكن، وفي قلب ما تم تحقيقه لحد الآن، يستمر تدفق الملوثات الصناعية والمنزلية.

  • 1353
  • 1:53 دقيقة

عندما انطلقت أشغال تهيئة وادي الحراش، ظهر المشروع وكأنه وعد بطي صفحة عقود من التلوثوالراوائحالنتنة.. وأعطت الصور الأولى للأشغال، وجدران الإسناد، والممرات والفضاءات الجديدة، الانطباع بأن العاصمة ستستعيد نهرًا حضريًا يليق بها. غير أن السؤال اليوم، هو: هل يكفي تجميل الضفاف إذا بقيت المياه ملوثة والقلب مريض؟ سمحت أشغال تهيئة ضفاف الوادي بتغيير المشهد الحضري بشكل لافت: فضاءات خضراء، ممرات للمشاة والدراجات، وحماية أفضل من الفيضانات. لكن، وفي قلب ما تم تحقيقه لحد الآن، يستمر تدفق الملوثات الصناعية والمنزلية. فأيُّ شخص يمرّ قرب الوادي، سيلحظ بسرعة أنّ المياه ما زالت داكنة والروائح الكريهة لم تختفِ.ال...

مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين

انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.

لديك حساب ؟ تسجيل الدخول

Placeholder