الزمن يمضي لا يلوي على أحد، إما أن تُخضعه لأهدافك فتمسك بسر الحياة أو يتجاوزك لضعف أحلامك ونقص أعمالك، فتؤول حياتك كلها إلى التلاشي والفناء. عليك أن تدرك أن الحركة أهم من السكون، لأن الحركة تعني الوجود، والسكون يعني العدم. الأمر ذاته ينطبق على الصحة، إما أن تحسن استغلالها فيما ينفعك وينفع غيرك فتعيش أسمى معاني الحياة، أو تقعد عاجزا عن الفعل والمبادرة حتى تفقدها وتضيع منك، فتستحيل حياتك كلها ألما وعذابا. هاتان النعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس. تأمل النعم التي بين يديك، ما أكثرها، لا تغفل عنها كي لا تعيش العمر كله نادما على إضاعتها.يعلم الله ما يحس به أستاذنا شريبط أحمد شريبط من ألم ومش...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال