ينتشر الغاز الصخري في الأحواض الرسوبية ضمن حنايا طبقات الألواح الأردوازية، وهو غاز طبيعي لا يشكّل أي خطر على البيئة أو الإنسان، بيد أن طرق وتقنيات استخراجه هي التي تجلب الخطر وتعصف بمستقبل الإنسان والبيئة، حيث يلجأ إلى استعمال كميات هائلة من الماء ( 500 لتر في الثانية) لكسر طبقات الأردواز الصخرية على عمق 3 كيلومترات، ما يتسبب في هدر المياه الطبيعية أولا، ثم تلويث المياه الجوفية بمخلفات عملية الكسر والمتمثلة في سم الزرنيخ واليورانيوم المشع والرصاص، وينتج عن تلك العملية تغير لون الماء إلى بني ذي رائحة عكرة، وتغطيه رغوة.يصر ساسة الجزائر على عدم التراجع عن مشروع الغاز الصخري، منطلقين من تجرب...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال