إن تجدد أحداث الفتنة في ولاية غرداية منذ قرابة الشهرين من الزمن، والتطورات المتسارعة والخطيرة التي آلت إليها الأمور، من انتهاك كل المقدسات والمحرمات في الدين والإنسانية والوطن، المتمثلة في حرمة النفس والعرض والمال، جعلت الكثير من الخيّرين في الجزائر، من كل الأوساط والشرائح والمستويات يتساءلون بحرقة وغيرة عن حقيقة ما يقع في غرداية، وعن الأسباب والدواعي وراء هذه الفتنة، ثم عن السبل الكفيلة للخروج منها ولملمة الأوضاع في هذه المنطقة، التي كانت تمثل رمز التعايش والتسامح والتنوع الحضاري الذي يزخر به هذا الوطن. إن هذا الاهتمام بأحداث غرداية ينمّ عن وعي لدى هذا الشعب، وعن شعوره بوحدة مصيره وبكونه...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال