إذا صح ما قاله الفريق ڤايد صالح من أن الفريق توفيق والسعيد بوتفليقة قد رتبا مع طرطاڤ والأجانب وزروال انقلابا على الجيش، إذا صح هذا الأمر فإنه يكون ثاني انقلاب في التاريخ يقوم به المدنيون ضد العسكر، حتى ولو كان هؤلاء المدنيون هم عساكر متقاعدين، وهو انقلاب ضد الطبيعة.. فالأصل في الانقلاب أن يحدثه العسكر ضد المدنيين وليس العكس! ومعنى هذا الكلام أن وضع الجزائر أصبح يشبه وضع إفريقيا الوسطى في عهد بوكاسة، حين قام بوكاسة بإنجاز انقلاب ضد الطبيعة وضد التاريخ، بحيث وجد بوكاسة بلاده جمهورية فأطاح بها في انقلاب ضد التاريخ البشري وحولها إلى إمبراطورية! والمصيبة أن حالة بوكاسة تشبه فعلا حالة الجزائر.. فأصا...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال