ثقافة

انطلاق الاحتفالات الرسمية والوطنية بالسنة الأمازيغية 2976

القافلة ستحط الرحال بولاية بني عباس.

  • 83
  • 1:49 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

انطلقت، صباح اليوم الجمعة، الاحتفالات الرسمية والوطنية بالسنة الأمازيغية "يناير 2976"، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وبإشراف المحافظة السامية للأمازيغية. حيث شهدت انطلاقتها الاحتفالية من محطة قطار مطار هواري بومدين الدولي العاصمة، نحو ولاية بني عباس، حاملة معها ألوان الثقافة والأصالة.

جرت المراسم بحضور مميز لرئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، ورئيس المجلس الشعبي الوطني السيد إبراهيم بوغالي، والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، بالإضافة إلى كوكبة من المسؤولين وممثلي الهيئات الرسمية، في تعبير جماعي عن مكانة المناسبة في النسيج الوطني.

انطلقت شعلة الاحتفالات من محطة القطار بمطار هواري بومدين الدولي بالجزائر العاصمة، حيث انطلقت القافلة الاحتفالية متجهة نحو عبادلة بولاية بشار، لتواصل بعدها رحلتها براً إلى القلب النابض للاحتفال هذا العام: ولاية بني عباس، حاملةً رسالة الوحدة والتنوع.

وبهذه المناسبة، ثمن رئيس مجلس الأمة هذه المبادرة الوطنية التي: "تترجم عمق تاريخ وثقافة وتقاليد الجزائر"، مؤكداً أن احتفالات يناير ستعم كافة ربوع الوطن، في تأكيد على الطابع الوطني الجامع للاحتفال.

من جانبه، أبرز رئيس المجلس الشعبي الوطني الرمزية الكبيرة لهذه الاحتفالات التي: "تعكس المكانة الراسخة للغة الأمازيغية ضمن مكونات الهوية الوطنية"، متعهداً بأن المجلس الشعبي الوطني سيواصل دعمه لمسار ترقية اللغة الأمازيغية من خلال إدراجها ضمن أنشطة وبرامج المجلس.

وقد أعدت اللجنة المنظمة برنامجاً ثرياً ومتنوعاً للنشاطات الثقافية في الفترة من 10 إلى 12 يناير بولاية بني عباس، يتوج بتنظيم الطبعة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية".

وتجري التظاهرة هذا العام تحت شعار: "من بني عباس، يناير يبرق للجزائر المنتصرة"، وهو الشعار الذي يعكس كما صرح عصاد "الاعتزاز بالانتماء إلى الجزائر الواحدة الموحدة وإلى الجزائر المنتصرة".

وهذا ويتضمن البرنامج الاحتفالي تدشين جدارية فنية بعنوان: "العربية والأمازيغية" ببني عباس، أنجزت تحت إشراف المتحف الوطني للخط الإسلامي بتلمسان، إقامة سوق يناير، الذي يضم أجنحة للكتاب لدعم المؤلفين والمبدعين، وأجنحة للمؤسسات الناشئة، ندوة علمية حول "البعد التاريخي والحضاري لعيد يناير وعلاقته بالتقويم الفلاحي".

عروض فنية و معارض للحرف اليدوية والمهن التقليدية التي تبرز ثراء التراث الأمازيغي، ورشة لترجمة الكتبمن العربية إلى الأمازيغية، منتدى تشاركي للأطفال تحت شعار "يناير رمز للتنوع والوحدة".

انطلاق هذه الاحتفالات من العاصمة إلى بني عباس ليس فقط رحلة جغرافية، بل هو إشعاع ثقافي يؤكد أن يناير مناسبة وطنية بامتياز، تلمّ شمل الجزائريين حول تاريخ مشترك وإرث ثقافي غني، يجسّد الوحدة في إطار التنوع الذي تفتخر به الجزائر.