ثقافة

بوسليماني يشرف على توزيع جائزة آسيا جبار للرواية

في طبعتها الثامنة.

  • 34
  • 1:28 دقيقة

تحت رعاية سامية من رئيس الجمهورية، وبحضور رسمي وثقافي رفيع المستوى، احتضن المركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بالجزائر العاصمة، مساء اليوم، مراسم حفل تسليم الجائزة الكبرى "آسيا جبار" للرواية في طبعتها الثامنة. وقد أشرف على الحفل وزير الاتصال، محمد بوسليماني، بحضور شخصيات سياسية، وطنية، وأدبية بارزة.

في كلمته بالمناسبة، أكد وزير الاتصال محمد بوسليماني أن الاحتفاء السنوي بهذه الجائزة يعد "شرفا عظيماً"، مذكراً بمناقب الراحلة آسيا جبار باعتبارها رمزاً وطنيا سخرت قلمها ومواهبها في زمن كانت الأفكار فيه تتصادم بقوة. وأضاف الوزير أن الوطنية لدى الكبيرة آسيا جبار لم تكن مجرد شعار، بل كانت مبدأً ثابتا دافعت عنه عبر التضحية بمستقبلها المهني وفضح همجية الاستعمار الفرنسي.

كما وجه بوسليماني رسالة قوية ردا على المشككين، مؤكداً أن "الدولة الجزائرية أحبت آسيا وكرمتها"، معتبرة أن هذه الطبعة تمثل جسرا حقيقيا يربط الماضي بالمستقبل، وتمنح الأقلام الشابة فرصة ثمينة للاقتداء بقامات الرواية الجزائرية.

وشهدت المنافسة في هذه الطبعة صراعا فكريا وأدبيا رفيع المستوى بين 9 أعمال وصلت إلى القائمة القصيرة (موزعة بالتساوي بين اللغات العربية والأمازيغية والفرنسية). وفي ختام الحفل، أُعلنت الأسماء المتوجة بالجائزة الكبرى في فئاتها الثلاث:

 *فئة الأعمال الروائية باللغة العربية : توجت الكاتبة سارة محمد معريش عن روايتها الموسومة بـ "الرفراف… سيرة الجبل الأسطورية"(الصادرة عن نيموريس للنشر والطباعة).

 في فئة الأعمال الروائية باللغة الأمازيغية: فازت الكاتبة فريدة سحوي عن روايتها "AGGUS" (الحزام، الصادرة عن دار النشر تالسة).

 وفي فئة الأعمال الروائية باللغة الفرنسية: توج الكاتب حسني كيتوني*عن روايته "ce que la mort m’a pris de toi" (ما سلبني الموت منك، الصادرة عن دار النشر القصبة).

تُعد الجائزة الكبرى "آسيا جبار" للرواية، التي تأسست عام 2015 تخليداً لاسم الكاتبة والأكاديمية الجزائرية الكبيرة آسيا جبار (1936-2015)، الموعد الأدبي الأبرز للاحتفاء بأحسن الأعمال الروائية المكتوبة باللغات الثلاث (العربية، الأمازيغية، والفرنسية)، مؤكدةً في كل نسخة عزم الجزائر على صون ذاكرتها الثقافية ودعم أصوات مبدعيها.