ثقافة

14 عملا جزائريا في القائمة الطويلة لجائزة "كتارا"

من بينها 13 رواية.

  • 190
  • 1:40 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

أعلنت، اليوم، المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا"، عن القائمة الطويلة للدورة الثانية عشرة "قوائم الـ18"، من جائزة "كتارا" للرواية العربية 2026، لتكشف عن وصول 13 رواية جزائرية موزعة على أربع فئات، إلى جانب دراسة نقدية واحدة، وذلك من بين 2610 مشاركة، حيث سجلت رقما تاريخيا منذ انطلاق الجائزة عام 2014.

 وقد عرفت الرواية الجزائرية حضورا لافتا، ففي فئة الرواية المنشورة نجد رواية "بين الرماد والحلم" للكاتبة جميلة دراجي، ورواية "مزامير التيجاني" للروائي محمد فتيلينة، بينما ضمت فئة الروايات غير المنشورة رواية "قد نلتقي" للكاتبة سارة سلتي، ورواية "وجهي الغريب" للروائية وئام شرماطي.

 أما في فئة الروايات التاريخية، فقد تأهلت ثلاثة أعمال هي "حين تكلم الناجي ما بين الضفتين" لبشير توهامي، و"قبور الأسرار - الحكاية التي لم يحكها محمد الخياط" لعبد القادر حميدة، و"الرواية النايلية" لنور الدين عجيمي. وفي فئة الدراسات النقدية، كانت الدراسة الوحيدة المتأهلة بعنوان "جماليات المكان وتجليات الذاكرة في رواية (ذاكرة الجسد) لأحلام مستغانمي - مقاربة تحليلية في شعرية الوصف" للدكتورة عائشة توامة.

 وشهدت فئة روايات الفتيان أكبر عدد من المتأهلين، حيث ضمت ستة أعمال هي: "الظل والوميض" لأفنان بن عديس، و"أجنحة تكسر الظلام" لرفيق جلول، و"خياط طولڤة" لخديجة تلي، و"وادي الصمت" لعبد الغني زهاني، و"شهرزاد في واد الوقواق" لمحمد دادي عدون، و"يافا، وردة في زمن الغبار" لنصر الدين بوعدي.

 وأكدت إدارة الجائزة أن هذه الدورة شهدت إقبالا استثنائيا، حيث بلغ إجمالي المشاركات 2610 أعمال، وهو الأعلى في تاريخ الجائزة، ما يعكس المكانة التي باتت تحتلها "كتارا" في المشهد الثقافي العربي، والثقة التي توليها الأوساط الأدبية لهذه التظاهرة السنوية، التي أصبحت محطة أساسية للروائيين والنقاد على حد سواء.

 ومن المنتظر أن تعلن لجان التحكيم المختصة عن القائمة القصيرة في الفترة القريبة المقبلة، على أن تقام المراسم الختامية في الحي الثقافي "كتارا" بحضور كوكبة من الأدباء والنقاد والإعلاميين، حيث سيكشف عن أسماء الفائزين في كل فئة، في احتفالية تليق بمكانة الرواية العربية وتاريخها العريق.

 وتعد جائزة "كتارا" للرواية العربية إحدى المبادرات الرائدة التي تتبناها المؤسسة العامة للحي الثقافي، وتهدف إلى الارتقاء بالرواية العربية، وتحفيز الإبداع، ودعم المواهب الشابة، وإبراز الأعمال المتميزة التي تثري المكتبة العربية، وتفتح نوافذ جديدة للحوار مع الثقافات الأخرى.