ثقافة

الضريح الملكي الموريتاني بتيبازة يحتضن احتفالية الذكرى العشرين لجائزة "علي معاشي"

بالإضافة إلى اليوم الوطني للفنان.

  • 135
  • 1:39 دقيقة
الصورة: وزارة الثقافة (فيسبوك)
الصورة: وزارة الثقافة (فيسبوك)

احتضن الضريح الملكي الموريتاني بتيبازة، ليلة أمس السبت، حفلاً فنياً أُقيم إحياءً للذكرى العشرين لتأسيس جائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب "علي معاشي"، بالتزامن مع الاحتفاء باليوم الوطني للفنان، وذلك بإشراف وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة، وبحضور عدد من أعضاء الحكومة ومسؤولي الهيئات الرسمية وممثلي السلك الدبلوماسي ووجوه من الساحة الثقافية والفنية.

وحسب ما أورده بيان لوزارة الثقافة، نشر اليوم الأحد، عبر حسابها الرسمي على الـ "فيسبوك"، فإن هذه المناسبة شهدت حضور وزير المالية، ووزيرة التكوين والتعليم المهنيين، ووالي ولاية تيبازة، ورئيس سلطة ضبط السمعي البصري، إلى جانب ممثلين عن عدد من الدول، فضلاً عن نخبة من الفنانين والمثقفين الجزائريين.

وبالمناسبة، أكدت وزيرة الثقافة والفنون القيمة الرمزية والوطنية لجائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب "علي معاشي"، معتبرة إياها جسراً يربط بين الذاكرة والمستقبل، ومشددة على دورها في مرافقة الطاقات الإبداعية الشابة ومنحها فضاءً للتكريم وتحمل المسؤولية الإبداعية.

واستُهل الحفل بتقديم عرض فني ضخم بعنوان "رسالة خالدة"، وهو عمل جمع بين الموسيقى والأداء الغنائي وفنون الباليه والفنون البصرية، من إنتاج وزارة الثقافة والفنون وتنفيذ الديوان الوطني للثقافة والإعلام.

وحمل العرض توقيع المايسترو خليل بابا أحمد في التصميم الموسيقي، فيما تولى كريم حمزاوي الإخراج المسرحي، بمشاركة عدد من الفنانين من بينهم الراوي حكيم دكار، إلى جانب أصوات غنائية تمثلت في عبد العزيز بن زينة، ونور الدين علان، وسيليا ولد محند، بمرافقة أوركسترا موسيقية جمعت بين الخبرة والمواهب الشابة.

وأخذ عرض "رسالة خالدة" الحضور في رحلة فنية عبر محطات من الذاكرة الثقافية الجزائرية، انطلاقاً من عراقة تيبازة، مروراً بمختلف الأنماط الموسيقية والتراثية التي تزخر بها مناطق الوطن، من إيقاعات الجنوب والتارقي، إلى أندلسيات تلمسان ومالوف قسنطينة، وصولاً إلى روح المقاومة في القصبة.

كما سلط العرض الضوء على الفن بوصفه فعلاً من أفعال المقاومة، مستحضراً سيرة الفنان الشهيد علي معاشي وتضحيته، بما يعكس مكانته في الذاكرة الوطنية ودلالات الجائزة التي تحمل اسمه.

واختُتمت الاحتفالية بلوحة رمزية جسدت استمرارية الرسالة الفنية عبر الأجيال، حيث قام "الرجل الغامض" الذي يمثل روح الفنان الجزائري عبر العصور بتسليم فانوسه المضيء لطفل صغير، في إشارة إلى انتقال شعلة الإبداع واستمرار الفن الجزائري شاهداً على عظمة التاريخ وطموح المستقبل.