يكشف المجاهد، واللواء المتقاعد حسين بن معلم، في الجزء الأول من مذكراته، الصادرة عن منشورات ”القصبة”، تفاصيل كثيرة عن ظروف مهمة العقيد عميروش إلى الولاية الأولى، بتكليف من لجنة التنسيق والتنفيذ، بغية وضع حد لحركة ”المشوشين” التي رفضت قرارات مؤتمر الصومام. ويقف بن معلم، الذي رافق عميروش في هذه الرحلة، ككاتب له، عند علاقة عمر بن بولعيد بمؤتمر الصومام، وقضية عاجل عجول. ويتناول بكثير من التفصيل قضية ”لابلويت”، ويبرئ العقيد عميروش من تهمة العداء للمثقفين. كما يسرد تفاصيل عن خلافاته مع الملازم أول شابو، ومحمدي السعيد، إلى جانب تفاصيل جديدة عن ظروف تمكن القوات الفرن...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال