في لحظة حاسمة من تاريخ المشهد الثقافي الجزائري، حيث تلتقي الطموحات بالتحديات، تتجه الأنظار نحو وزارة الثقافة والفنون بقيادة الدكتورة مليكة بن دودة، العائدة إلى "بيتها"، كما يصفها الفنان حكيم دكار. انطلاقا من هذه الثقة، يطرح نخبة من المبدعين والكتّاب آراءهم المختلفة وانتظاراتهم الملحة، مجمعين على كلمة واحدة: "حان وقت الانتقال من مرحلة التشريعات والخطابات إلى ساحة التفعيل والتطبيق على أرض الواقع"، حيث يضع كاتب السيناريو الطيب توهامي ملف "الصناعة السينماتوغرافية" على رأس الأولويات، معتبرا إياه اختبارا حقيقيا يتطلب "دفاتر شروط" و"استراتيجيات تنفيذ" واضحة المعالم، بعيدا عن التعابير الإنشائية. هذه...
مقال مؤرشفهذا المقال مخصص للمشتركين
انضموا إلينا للوصول إلى هذا المقال وجميع المحتويات، لا تفوتوا المعلومات التي تهمكم.
لديك حساب ؟ تسجيل الدخول
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المحتوى