منوعات

كسوف جزئي مرتقب في الجزائر

بنسبة احتجاب تتجاوز 90 بالمائة.

  • 3422
  • 1:18 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

أعلن مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية (CRAAG) أن الجزائر ستشهد، يوم الأربعاء 12 أوت 2026، ظاهرة كسوف جزئي ستكون مرئية عبر معظم ولايات الوطن، حيث ستتجاوز نسبة احتجاب القرص الشمسي 90 بالمائة، وتصل إلى 98,6 بالمائة في بعض المناطق، ما يتيح فرصة نادرة لمتابعة هذه الظاهرة الفلكية التي تتزامن مع غروب الشمس.

وأوضح المركز، عبر منشور له على حسابه على الـ"فيسبوك"، أن الكسوف الكلي للشمس لن يكون مرئيًا من الجزائر، إذ سيُشاهد ككسوف جزئي، في حين سيكون الكسوف الكلي مرئيًا ضمن شريط ضيق يعبر غرينلاند وأيسلندا وشمال إسبانيا وجزر البليار. وستكون الجزائر من بين الدول التي تشهد كسوفًا جزئيًا، مع اقتراب احتجاب القرص الشمسي من الاكتمال في العديد من المناطق.

وحسب البيان، يبدأ الكسوف خلال الساعات الأخيرة من فترة ما بعد الظهر، ويبلغ ذروته قبل غروب الشمس بدقائق قليلة، ما يمنح الراصدين فرصة استثنائية لمتابعة مراحل الظاهرة، التي تعد من الظواهر الفلكية النادرة ولا تتكرر إلا على فترات متباعدة.

وبالنسبة إلى مدينة الجزائر، سيبدأ الكسوف في الساعة 18:42:37 بالتوقيت المحلي، فيما تبلغ الظاهرة ذروتها في الساعة 19:35:51، عندما تكون الشمس على ارتفاع يقارب درجة واحدة فوق الأفق الغربي، وعندها سيحجب القمر نحو 98,6  بالمئة من القرص الشمسي.

وأشار المركز إلى أن أوقات بداية الكسوف وذروته ونهايته، إلى جانب نسبة احتجاب القرص الشمسي، تختلف من ولاية إلى أخرى، كما أن مدينة عين ڤزام تمثل الاستثناء الوحيد، حيث لن يكون الكسوف مرئيًا فيها.

وللاطلاع على التوقيت الدقيق للكسوف في مختلف ولايات الوطن، ونسبة احتجاب القرص الشمسي حسب كل منطقة، إضافة إلى المعلومات المتعلقة بالرصد الآمن للظاهرة، دعا المركز إلى زيارة الموقع الإلكتروني المخصص للحدث : www.craag.dz/eclipse2026⁠.