اقتصاد

أول فرع لمركز بحث علمي وطني يلج البورصة

اقتصر الاكتتاب على الجامعات، ومراكز البحث، والمدارس العليا، وفروعها الاقتصادية التابعة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي.

  • 140
  • 1:45 دقيقة
الصورة: ح.م
الصورة: ح.م

أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، رفقة وزير المالية، عبد الكريم بوالزرد، اليوم  بمقر بورصة الجزائر، على مراسم الإدراج الرسمي للمؤسسة الاقتصادية الفرعية 'كرابسي للخبرة (CRAPC) في بورصة الجزائر، كأول فرع لمركز بحث علمي وطني يلج السوق المالي.

وحسب ما أفادت به الوزارة، في بيان اليوم، فإن هذا الحدث ليس مجرد عملية مالية ناجحة، بل هو تحول استراتيجي وتاريخي في مسار الابتكار الجامعي والاقتصاد الوطني.

 ​و بلغت نسبة تغطية الاكتتاب في هذه العملية 104.55 بالمائة، وهو مؤشر قوي يحمل دلالتين هامتين؛ ​الأولى الثقة الكبيرة التي يحظى بها منتج البحث العلمي الجزائري لدى الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين في قطاع التعليم العالي ​والثانية نجاح مقاربة الوزارة في الانتقال بالجامعة ومراكز البحث من الطابع الأكاديمي الصرف إلى المساهمة المباشرة في خلق الثروة والوظائف.

 ​هذا الإنجاز، حسب وزارة التعليم العالي، يأتي تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى بناء اقتصاد معرفي قوي ومستدام، كما يمثل التطبيق الفعلي لمفهوم الجامعة 4.0 وتمكين المؤسسات البحثية والجامعية (University Empowerment) من خلال تثمين نتائج البحث العلمي، وتحويل المعرفة والابتكار الكيميائي والفيزيائي إلى حلول صناعية وتجارية قادرة على المنافسة في السوق.

و إدراج المؤسسة العمومية الفرعية "كرابسي" في بورصة القيم المنقولة يعد خطوة مهمة لتعزيز مساهمة البحث العلمي في دعم الاقتصاد الوطني.

وشهد الاكتتاب نجاحا كبيرا، حيث تم طرح 39,000 سهم للبيع، بينما بلغ عدد الأسهم المطلوبة 40,776 سهما، أي بزيادة 1,776 سهما عن الكمية المعروضة.

وبلغت قيمة الأسهم المطروحة 62.4 مليون دينار، في حين وصلت قيمة طلبات الشراء إلى 65.24 مليون دينار مما يعكس الإقبال الكبير على الاستثمار في المؤسسة.

 واقتصر الاكتتاب على الجامعات، ومراكز البحث، والمدارس العليا، وفروعها الاقتصادية التابعة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي،و يمثل هذا الإدراج نموذجا جديدا لتثمين نتائج البحث العلمي وتحويلها إلى مشاريع اقتصادية تساهم في خلق القيمة المضافة ودعم التنمية الوطنية.

وبالمناسبة ​بارك  الوزير كمال  بداري لمركز البحث العلمي والتقني في التحاليل الفيزيائية والكيميائية (CRAPC) ولفريقه هذا التميز، وأكد أن هذه الخطوة هي البداية فقط؛ حيث يعملون على مرافقة شبكة الحاضنات، مكاتب الدراسات، والفروع الاقتصادية والمؤسسات الناشئة المنبثقة من رحم الجامعات ومراكز البحث لتسلك نفس المسار وتكون قاطرة حقيقية للتنمية المستدامة والسيادة التكنولوجية للبلاد، و​الجامعة الجزائرية اليوم حسبه لا تكتفي بتقديم المعرفة، بل تصنع الثروة وتساهم في قيادة قاطرة الاقتصاد الوطني.