اقتصاد

"الجزائر شريك استراتيجي وبلد صديق" (فيديو)

في تصريحات مانويل ألباريس عقب لقائه مع الرئيس تبون.

  • 521
  • 1:24 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الخميس، أن الجزائر تمثل بالنسبة لبلاده شريكًا استراتيجيًا وبلدًا صديقًا، في ظل ما يجمع الطرفين من علاقات متميزة ومتعددة الأبعاد.

وجاء ذلك في تصريح عقب استقباله من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بمقر الرئاسة، حيث أبرز أن هذه الزيارة تعكس مستوى الامتياز الذي بلغته العلاقات الثنائية، القائمة على الروابط الإنسانية والمصالح المشتركة، لاسيما ما يتعلق بمستقبل المنطقة واستقرار حوض البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية.

وأوضح ألباريس أن الجزائر تعد شريكًا موثوقًا ترتبط معه إسبانيا بحوار دائم وتعاون مستمر يخدم مصلحة الشعبين، مشيرًا إلى أن الرئيس تبون أبلغه بقرار إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة بين البلدين سنة 2002، إلى جانب الاتفاق على استئناف الزيارات والاجتماعات على مختلف المستويات.

وفي الشق الاقتصادي، أشاد المسؤول الإسباني بالتطور اللافت في المبادلات التجارية، حيث تضاعفت الصادرات الإسبانية نحو الجزائر ثلاث مرات خلال العام الماضي، فيما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 8.5 مليار أورو سنة 2025. كما لفت إلى أن وجود أكثر من 100 شركة إسبانية في الجزائر يعكس الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الاقتصادية، مؤكداً عزمه مواصلة دعم هذا التوجه من خلال لقاءات مع رجال الأعمال.

وفي مجال الطاقة، شدد الوزير على مكانة الجزائر كممون أساسي وموثوق للغاز الطبيعي بالنسبة لإسبانيا، حيث تتصدر قائمة الممونين منذ ثلاث سنوات، مشيرًا إلى الاتفاق على تعزيز الشراكة الاستراتيجية في هذا القطاع الحيوي.

كما تطرق ألباريس إلى التقارب في المواقف بين البلدين إزاء القضايا الدولية، خاصة ما يتعلق بتغليب الحلول السلمية للنزاعات ورفض الحروب، في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة.

ومن الجانب الثقافي، أبرز أهمية اللغة الإسبانية والروابط الثقافية في توطيد العلاقات الثنائية، معلنًا عن توجهه إلى وهران لافتتاح مركز "سيرفانتاس"، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين.