اقتصاد

"العلاقات الجزائرية الألمانية انتقلت إلى مستوى الشراكات الحقيقية"

تصريح رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى.

  • 83
  • 1:08 دقيقة
ح.م
ح.م

أكد رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، أن العلاقات الاقتصادية الجزائرية الألمانية انتقلت إلى مستوى جديد يقوم على بناء شراكات حقيقية قائمة على الاستثمار المنتج، والتصنيع، ونقل التكنولوجيا، والابتكار، بدل الاكتفاء بالمبادلات التجارية التقليدية، مشدداً على أن المؤسسات الجزائرية تتطلع إلى تعاون طويل الأمد مع نظيراتها الألمانية يساهم في خلق قيمة مضافة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، ودعم مسار التنويع الاقتصادي.

وأوضح مولى، خلال المنتدى الاقتصادي الجزائري الألماني المنعقد ببرلين، أن الجزائر توفر اليوم بيئة استثمارية أكثر جاذبية بفضل الإصلاحات الاقتصادية التي باشرتها السلطات العمومية، وفي مقدمتها قانون الاستثمار الجديد، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتحسين مناخ الأعمال، إلى جانب ما تزخر به البلاد من موارد طبيعية، وكفاءات بشرية مؤهلة، وموقع استراتيجي يجعلها بوابة نحو الأسواق الإفريقية.

وشهد المنتدى مشاركة وفد جزائري يضم 120 رئيس مؤسسة يمثلون مختلف القطاعات الاقتصادية، في خطوة تعكس رغبة المؤسسات الجزائرية في توسيع التعاون مع الشركات الألمانية واستقطاب الاستثمارات والخبرات الصناعية والتكنولوجية.

وتوجت أشغال المنتدى بتوقيع 30 اتفاقية تعاون وشراكة بين مؤسسات جزائرية وألمانية، شملت قطاعات استراتيجية، على غرار الطاقة والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، والصناعة الصيدلانية، وصناعة السيارات ومكوناتها، والصناعات الغذائية والزراعة والصناعات التحويلية، إضافة إلى مجالات الابتكار والرقمنة والبحث والتطوير والتكوين ونقل التكنولوجيا.

وأكد مولى أن هذه الاتفاقيات تعكس الثقة المتبادلة بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وتمثل خطوة عملية نحو إطلاق مشاريع استثمارية ذات قيمة مضافة، من شأنها تعزيز الأمن الطاقوي والغذائي والصحي، وترسيخ شراكة اقتصادية مستدامة بين الجزائر وألمانيا.