وقفت كاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم، كريمة بكير طافر، اليوم الخميس، خلال زيارتها إلى ولاية تندوف، على التحضيرات الخاصة بنقل أول شحنة من خام الحديد المستخرج من منجم غارا جبيلات نحو ولاية بشار ثم إلى ولاية وهران.

وأوضحت طافر في تصريح لها بالمناسبة أن هذه الزيارة سمحت لها بمعاينة اللمسات الأخيرة التي تسبق تدشين مشروع منجم غارا جبيلات، والذي سيتوج أيضا بتدشين خط السكة الحديدية الرابط بين ولايتي تندوف وبشار، حيث يرتقب أن تبلغ الكمية المنقولة عبره نحو 2200 طن يوميا من خام الحديد.
كما شكلت هذه الزيارة فرصة لمعاينة مدى تقدم إنجاز المشاريع الكبرى والهيكلية التابعة لقطاع المناجم، لا سيما وحدة المعالجة الأولية لخام الحديد، حيث أبرزت كاتبة الدولة تسجيل تقدم معتبر في وتيرة الأشغال، وذلك رغم التحديات التقنية المرتبطة بطبيعة المشروع وحجمه.

وفي هذا السياق، أشارت الى أن اليد العاملة المسخرة للمشروع "تتمتع بكفاءات عالية واحترافية كبيرة"، مشددة على ضرورة الحرص على إنجاز الأشغال وفق البرنامج المسطر، وبالتنسيق المستمر مع السلطات المحلية.
وبخصوص الآجال المحددة لإنجاز وحدة المعالجة الأولية لخام الحديد، أوضحت طافر أن استلامها مبرمج لنهاية شهر ماي المقبل، مؤكدة التزامها بمواصلة المتابعة الميدانية الدورية لضمان احترام مختلف المراحل المبرمجة.

من جهة أخرى، أبرزت ذات المسؤولة الأهمية الاستراتيجية التي يكتسيها قطاع المناجم، بالنظر للثروات الطبيعية الهامة والمتنوعة التي تزخر بها الجزائر.
وأضافت أنه، إلى جانب مشروع غارا جبيلات، تم وضع خارطة طريق تضم عدة مشاريع منجمية كبرى، فضلا عن تثمين مختلف الموارد الطبيعية التي تتوفر عليها البلاد في إطار رؤية تهدف إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمة القطاع المنجمي في مسار التنمية الوطنية.
التعليقات
شارك تسجيل الدخول
الخروج
التعليقات مغلقة لهذا المقال