اقتصاد

تواصل الأشغال لإصلاح أضرار حريق الحمدانية

جلاوي يعاين الأضرار ويسدي تعليمات في هذا الشأن.

  • 136
  • 2:03 دقيقة
الصورة: م.ح
الصورة: م.ح

تتواصل الأشغال والتدخلات التقنية على مستوى المحطة الفرعية رقم 02 الخاصة بالتجهيزات الكهربائية لنظام التحكم والمراقبة بنفقي الحمدانية، بالشطر الرابط بين الحمدانية والشفة، وذلك عقب الحريق الذي مس غرفة المراقبة الخاصة بهذه المنشآت الحيوية على مستوى الطريق الوطني رقم 1 الرابط بين ولايتي المدية والبليدة.

وفي هذا الإطار، تنقل وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم السبت، رفقة والي المدية جيلالي دومي ووالي البليدة جمال الدين حصحاص، إلى موقع الحادث لمعاينة الأضرار المسجلة والاطلاع على الوضعية الميدانية عن قرب.

وخلال الزيارة، استمع الوزير إلى شروحات تقنية مفصلة حول طبيعة الأضرار المسجلة والتدخلات المبرمجة لإعادة تأهيل هذا المحور الاستراتيجي الذي يشهد حركة مرور كثيفة، كما شدد على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال وضمان استعادة مختلف التجهيزات المتضررة لوظيفتها في أقرب الآجال.

وفي هذا السياق، أسدى الوزير تعليمات بتكثيف وحدات التدخل وتعزيز التنسيق بين ولايتي المدية والبليدة، قصد ضمان سلامة مستعملي الطريق وإعادة تشغيل أنظمة التحكم والمراقبة، مع التأكيد على اتخاذ جميع التدابير اللازمة للحفاظ على استمرارية الخدمة وتأمين المواطنين.

من جهتها، أكدت مؤسسة "الجزائرية للطرق السيارة" أن الفرق التقنية وفرق الاستغلال والتدخل تجندت ميدانيا منذ تسجيل العطب، حيث تواصل عملها دون انقطاع، بما في ذلك خلال الفترة الليلية، "مع تسخير كافة الإمكانات البشرية والتقنية لاستكمال الأشغال وإعادة الوضع إلى طبيعته في أسرع وقت ممكن".

كما تتواصل "عمليات التأمين والمراقبة الميدانية بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، بهدف ضمان سلامة مستعملي الطريق وحماية المنشآت والتجهيزات التابعة للأنفاق"ز

وجددت المؤسسة دعوتها لمستعملي الطريق إلى احترام الإشارات التوجيهية والتدابير التنظيمية المتخذة بعين المكان، مؤكدة أنها ستوافيهم بأي مستجدات فور الانتهاء من الأشغال.

وكان وفد تقني برئاسة مدير مركزي من وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، مرفقا بمديري الأشغال العمومية لولايتي البليدة والمدية، إضافة إلى المدير الجهوي للوسط لمؤسسة "الجزائرية للطرق السيارة" وإطاراتها، قد تنقل إلى عين المكان مباشرة بعد تسجيل الحادث، للوقوف ميدانيا على الوضع ومتابعة عملية التدخل.

وبعد إجراء التشخيص التقني، تم الشروع مباشرة في الإصلاحات الأولية الخاصة بإعادة تشغيل أنظمة الاستغلال داخل الأنفاق، مع تسخير الوسائل والإمكانات الضرورية لضمان إعادة فتحها أمام مستعملي الطريق في أقرب الآجال واستئناف حركة السير في ظروف عادية وآمنة.

للتذكير، فقد تم، مباشرة عقب تسجيل العطب، التدخل الفوري من قبل مؤسسة "الجزائرية للطرق السيارة"، بالتنسيق مع مديري الأشغال العمومية لولايتي البليدة والمدية ومختلف المصالح المعنية، وتحت المتابعة المباشرة للمصالح المركزية للوزارة.

وقد جرى تحويل مؤقت لحركة المرور نحو الطريق الوطني رقم 1، عبر تحويل المركبات المتجهة نحو الجلفة على مستوى محول سيدي المدني بالشفة، فيما تم تحويل حركة المركبات المتجهة نحو الجزائر العاصمة على مستوى محول الحمدانية، بما سمح بضمان انسيابية حركة المرور والحفاظ على سلامة مستعملي الطريق.